الموسوعة الحديثية


- عن أبي الطُّفَيْلِ، وذَكَرَ بِناءَ الكَعْبةِ في الجاهِليَّةِ، قالَ: فهَدَمَتْها قُرَيْشٌ، وجَعَلوا يَبْنونَها بحِجارةِ الوادي، تَحمِلُها قُرَيْشٌ على رِقابِها، فرَفَعوها في السَّماءِ عِشْرينَ ذِراعًا، فبَيْنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَحمِلُ حِجارةً مِن أجْيادٍ وعليه نَمِرةٌ، فضاقَتْ عليه النَّمِرةُ، فذَهَبَ يَضَعُ النَّمِرةَ على عاتِقِه فيُرى عَوْرتُه مِن صِغَرِ النَّمِرةِ، فنُوديَ: يا مُحمَّدُ، خَمِّرْ عَوْرتَك، فلم يُرَ عُرْيانًا بَعْدَ ذلك.
خلاصة حكم المحدث : [ذكره في الصحيح المسند]
الراوي : أبو الطفيل عامر بن واثلة | المحدث : الوادعي | المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم : 1/454
التخريج : أخرجه أحمد (23800) بلفظه، والضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (272) مطولا بنحوه، والحاكم (7357) مختصرا بنحوه.
التصنيف الموضوعي: ستر العورة - وجوب سترها فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - بناء الكعبة ووضع الحجر مساجد ومواضع الصلاة - عمارة البيت الحرام وبناؤه وهدمه وما يتعلق بذلك مساجد ومواضع الصلاة - عمارة المساجد وبناؤها وهدمها وما يتعلق بذلك

أصول الحديث:


مسند أحمد مخرجا (39/ 218)
23800 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن خثيم، عن أبي الطفيل، وذكر بناء الكعبة في الجاهلية قال: فهدمتها قريش وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي تحملها قريش على رقابها، فرفعوها في السماء عشرين ذراعا، " فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يحمل حجارة من أجياد وعليه نمرة، فضاقت عليه النمرة، فذهب يضع النمرة على عاتقه فترى عورته من صغر النمرة، فنودي: يا محمد، خمر عورتك فلم ير عريانا بعد ذلك "

لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (8/ 227)
272 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد الأصبهاني - بها - أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم، أبنا محمد بن عبد الله، أبنا سليمان بن أحمد الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيلقال: كانت الكعبة في الجاهلية مبنية بالرضم ليس فيها مدر، وكانت قدر ما يقتحمها العناق، وكانت غير مسقوفة، إنما توضع ثيابها عليها ثم تسدل سدلا عليها، وكان الركن الأسود موضوعا على سورها باديا، وكانت ذات ركنين كهيئة الحلقة، فأقبلت سفينة من أرض الروم حتى إذا كانوا قريبا من جدة انكسرت السفينة، فخرجت قريش ليأخذوا خشبها، فوجدوا روميا عندها، فأخذوا الخشب أعطاهم إياها، وكانت السفينة تريد الحبشة، وكان الرومي الذي في السفينة نجارا، فقدموا بالخشب وقدموا بالرومي، فقالت قريش: نبني بهذا الخشب الذي في السفينة بيت ربنا، فلما أرادوا هدمه إذا هم بحية على سور البيت مثل قطعة الجائز، سوداء الظهر بيضاء البطن، فجعلت كلما دنا أحد إلى البيت ليهدمها أن يأخذ من حجارته سعت إليه فاتحة فاها، فأجمعت قريش عند المقام فعجوا إلى الله وقالوا: ربنا لم ترع، أردنا تشريف بيتك وتزيينه، فإن كنت ترضى بذلك وإلا فما بدا لك فافعل، فسمعوا خوارا في السماء، فإذا هم بطائر أسود الظهر وأبيض البطن والرجلين، أعظم من النسر، فغرز مخلابه في رأس الحية حتى انطلق بها يجرها، ذنبها أعظم من كذا وكذا، ساقطا، فانطلق بها نحو أجياد، فهدمتها قريش وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي، تحملها قريش على رقابها، فرفعوا في السماء عشرين ذراعا، فبينا النبي صلى الله عليه وسلم يحمل حجارة من أجياد وعليه نمرة، فضاقت عليه النمرة، فذهب يضع النمرة على عاتقه، فبرز عورته من صغر النمرة، فنودي: يا محمد، خمر عورتك، فلم ير عريانا بعد ذلك، وكان بين بنيان الكعبة وبين ما أنزل عليه خمس سنين، وبين مخرجه وبنيانها خمس عشرة سنة.

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 199)
7357 - أخبرناه محمد بن عبد الحميد الصنعاني، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، قال: لما بني البيت كان الناس ينقلون الحجارة والنبي صلى الله عليه وسلم ينقل معهم فأخذ الثوب ووضعه على عاتقه فنودي: لا تكشف عورتك فألقى الحجر ولبس ثوبه وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه