الموسوعة الحديثية


- لَمَّا عيَّرَ المشركونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالفاقةِ، فقالوا: {مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ} [الفرقان: 7]، حزِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لذلك؛ فنزل عليه جبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: إنَّ ربَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ: {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ} [الفرقان: 20]، ثم أتاه رِضوانُ خازنُ الجِنانِ، ومعه سِقْطٌ من نورٍ يتلألأُ، فقال: هذه مَفاتيحُ خزائنِ الدُّنيا، فنظَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جبريلَ كالمُستشيرِ له، فضرب جبريلُ بيدَيْهِ إلى الأرضِ أنْ تواضَعْ، فقال: يا رِضوانُ، لا حاجةَ لي فيها.
خلاصة حكم المحدث : منكر
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : السيوطي | المصدر : شرح المواقف الصفحة أو الرقم : 13
التخريج : أخرجه الثعلبي في ((التفسير)) (1986)، والواحدي في ((أسباب النزول)) (ص: 332) كلاهما مطولا.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الفرقان رقائق وزهد - الزهد في الدنيا رقائق وزهد - الكبر والتواضع رقائق وزهد - ما جاء في بذل النصح والمشورة رقائق وزهد - معيشة النبي صلى الله عليه وسلم
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


تفسير الثعلبي ط دار التفسير (19/ 363)
[1986] أخبرنا أبو عمرو أحمد بن أبي بن أحمد بن حمدان الفراتي قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري قال: حدثنا محمد بن حميد بن فروة البخاري قال: حدثنا أبو حذيفة إسحاق بن بشر البخاري قال: حدثنا جويبرعن الضحاك عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لما عير المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالفاقة فقالوا: ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي بالأسواق حزن النبي - صلى الله عليه وسلم - لذلك فنزل عليه جبريل -عليه السلام- من عند ربه معزيا له فقال: "السلام عليك يا رسول الله، رب العزة يقرئك السلام، ويقول لك: {وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق} فيبتغون المعاش في الدنيا". قال: فبينا جبريل -عليه السلام- والنبي - صلى الله عليه وسلم - يتحدثان إذ ذاب جبريل حتى صار مثل الهردة. (قيل: يا رسول الله وما الهردة؟ قال: "العدسة". فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما لك ذبت حتى صرت مثل الهردة؟ فـ) قال: يا محمد فتح باب من أبواب السماء لم يكن فتح قبل ذلك فتحول الملك (وإنه إذا فتح باب من السماء لم يكن فتح قبل ذلك فتحول الملك فـ) إما أن يكون رحمة أو عذابا، وإني أخاف أن يعذب قومك عند تعييرهم إياك بالفاقة". فأقبل النبي وجبريل عليهما الصلاة والسلام يبكيان، إذ عاد جبريل -عليه السلام- إلى حاله فقال: "يا محمد أبشر هذا رضوان خازن الجنة قد أتاك بالرضا من ربك، فأقبل رضوان -عليه السلام- حتى سلم، ثم قال: يا محمد رب العزة يقرئك السلام، ومعه سفط من نور يتلألأ، ويقول لك ربك: هذه مفاتيح خزائن السماء مع ما لا ينقص لك مما عندي في الآخرة مثل جناح بعوضة". فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى جبريل -عليه السلام- كالمستشير له، فضرب جبريل -عليه السلام- بيده إلى الأرض فقال: "تواضع لله. فقال: يا رضوان لا حاجة لي فيها، الفقر أحب إلى، وأن أكون عبدا صابرا شكورا. فقال رضوان -عليه السلام-: أصبت أصاب الله بك. وجاء نداء من السماء فرفع جبريل -عليه السلام- رأسه فإذا السموات قد فتحت أبوابها إلى العرش، وأوحى الله -عز وجل- إلى جنة عدن أن تدلي غصنا من أغصانها عليه عذق عليه غرف من زبرجدة خضراء، لها سبعون ألف باب من ياقوتة حمراء. فقال جبريل -عليه السلام-: يا محمد ارفع بصرك. فرفع فرأى منازل الأنبياء عليهم السلام وعرفهم، وإذا منزله فوق منازل الأنبياء فضلا له خاصة، ومناد ينادي أرضيت يا محمد؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "رضيت فاجعل ما أردت (أن تعطيني) في الدنيا ذخيرة عندك في الشفاعة يوم القيامة"

أسباب النزول (ص: 332)
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن أبي الفرات قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري قال: أخبرنا محمد بن حميد بن فرقد قال: أخبرنا إسحاق بن بشر قال: أخبرنا جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: لما عير المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالفاقة وقالوا: {مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق} حزن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزل جبريل عليه السلام من عند ربه معزيا له، فقال: "السلام عليك يا رسول الله، رب العزة يقرئك السلام ويقول لك: {وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق} " أي: يبتغون المعاش في الدنيا قال: فبينا جبريل عليه السلام والنبي - صلى الله عليه وسلم - يتحدثان إذ ذاب جبريل عليه السلام حتى صار مثل الهردة، قيل: يا رسول الله وما الهردة؟ قال: "العدسة"، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "مالك ذبت حتى صرت مثل الهردة" قال: "يا محمد فتح باب من أبواب السماء ولم يكن فتح قبل ذلك اليوم، وإني أخاف أن يعذب قومك عند تعييرهم إياك بالفاقة"، وأقبل النبي وجبريل عليهما السلام يبكيان، إذ عاد جبريل عليه السلام إلى حاله، فقال: "أبشر يا محمد هذا رضوان خازن الجنة قد أتاك بالرضا من ربك"، فأقبل رضوان حتى سلم ثم قال: "يا محمد: رب العزة يقرئك السلام" - ومعه سقط من نور يتلألأ - "ويقول لك ربك: هذا مفاتيح خزائن الدنيا مع ما لا ينتقص لك مما عندي في الآخرة مثل جناح بعوضة" فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى جبريل عليه السلام كالمستشير له، فضرب جبريل بيده إلى الأرض فقال: "تواضع لله"، فقال: "يا رضوان لا حاجة لي فيها، الفقر أحب إلي وأن أكون عبدا صابرا شكورا"، فقال رضوان عليه السلام: "أصبت أصاب الله بك"، وجاء نداء من السماء فرفع جبريل عليه السلام رأسه، فإذا السماوات قد فتحت أبوابها إلى العرش، وأوحى الله تعالى إلى جنة عدن أن تدلي غصنا من أغصانها عليه عذق عليه غرفة من زبرجدة خضراء لها سبعون ألف باب من ياقوتة حمراء، فقال جبريل عليه السلام: "يا محمد ارفع بصرك"، فرفع فرأى منازل الأنبياء وغرفهم، فإذا منازله فوق منازل الأنبياء فضلا له خاصة، ومناد ينادي: "أرضيت يا محمد؟ " فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "رضيت، فاجعل ما أردت أن تعطيني في الدنيا ذخيرة عندك في الشفاعة يوم القيامة". ويروى أن هذه الآية أنزلها رضوان: {تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا}