الموسوعة الحديثية


- مرضتُ فعادَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أُعيذُك باللهِ الأحدِ الصمدِ الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ ولم يكن له كُفُوًا أحدٌ من شرِّ ما تجدُ قالها مرارًا.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عثمان بن عفان | المحدث : العراقي | المصدر : تخريج الإحياء للعراقي الصفحة أو الرقم : 2/262
التخريج : أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (1122)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (593) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (553)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/ 382)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (13/ 287) جميعًا بلفظه مطولًا
التصنيف الموضوعي: طب - الرقية عقيدة - إثبات أسماء الله مريض - الدعاء للمريض طب - الذكر الذي يذهب السقم مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الدعاء - الطبراني (ص340)
: ‌1122 - حدثنا إبراهيم بن أسباط بن السكن، ثنا صالح بن مالك الخوارزمي، ثنا حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، رضي الله عنه قال : مرضت مرضا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذني فعوذني يوما فقال: بسم الله أعيذك بالله الأحد الصمد الذي لم يلد ولو يولد ولم يكن له كفوا أحد، من شر ما تجد ، فشفاني الله عز وجل.

الدعوات الكبير (2/ 230)
: ‌593 - حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا سعدان بن نصر المخرمي، حدثني أبي نصر بن منصور، حدثني حفص بن سليمان، حدثنا علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان، قال: مرضت مرضا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذني ، فعوذني يوما فقال: بسم الله الرحمن الرحيم، أعوذك بالأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، من شر ما تجد فبرأت فشفاني الله، فلما شفاني قال لي: يا عثمان، تعوذ بهن، فما تعوذتم بمثلهن.

عمل اليوم والليلة لابن السني (ص504)
: ‌553 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا موسى بن محمد بن حسان، أنا أبو عتاب الدلال، حدثنا حفص بن سليمان، ثنا علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان بن عفان، رضي الله عنه قال: مرضت، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، فعوذني يوما، فقال: " بسم الله الرحمن الرحيم، أعيذك بالله الأحد الصمد، الذي {لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: 4] ، من شر ما تجد " فلما استقل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما قال: يا عثمان، تعوذ بها، فما تعوذ متعوذ بمثلها.

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (2/ 382)
أنا إبراهيم بن أسباط ثنا صالح بن مالك ثنا حفص بن سليمان ثنا علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي قال سمعت عثمان بن عفان على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كانت له سريرة صالحة أو سيئة أظهر الله عليه منها رداءا يعرف به وبإسناده عن عثمان بن عفان قال مرضت مرضا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني فعوذني يوما فقال بسم الله الرحمن الرحيم أعيذك بالله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد من شر ما تجد فشفاني الله فلما استتم رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما قال لي عثمان تعوذ بها فما تعوذتم بمثلها قال الشيخ وهذان الحديثان عن علقمة بن مرثد لا يرويهما عنه غير حفص بن سليمان. قال الشيخ وهذه الأحاديث يرويها حفص بن سليمان ولحفص غير ما ذكرت من الحديث وعامة حديثه عن من روى عنهم غير محفوظة.

تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (13/ 287)
7252- نصر بن منصور بن عبد الله الثقفي: والد سعدان بن نصر. حدث عن أبي عمر حفص بن سليمان المقرئ صاحب عاصم بن بهدلة. روى عنه ابنه سعدان. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا أبي نصر بن منصور، حدثنا حفص بن سليمان قال: حدثنا علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان قال: مرضت مرضا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، فعوذني يوما فقال: بسم الله الرحمن الرحيم أعوذك بالأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، من شر ما تجد فبرأت فشفاني الله، فلما شفاني قال لي: يا عثمان تعوذ بهن فما تعوذتم بمثلهن.