الموسوعة الحديثية


- حُرمةُ نساءِ المُجاهدينِ علَى القاعدينِ كحُرمةِ أُمَّهاتِهم وما من رجِلٍ من القاعدينَ يخلُفُ رجلًا من المجاهدينَ في أهلِه إلا نُصِبَ له يومَ القيامةِ فقيل له هذا قد خلفَك في أهلِك فخُذْ من حسناتِه ما شئتَ فالتفتَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما ظنُّكُم
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم : 2496
التخريج : أخرجه أبو داود (2496) بلفظه، ومسلم (1897)، والنسائي (3189) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: حدود - حرمة نساء المجاهدين قيامة - الحساب والقصاص جهاد - الترغيب في إعانة المجاهدين قيامة - أهوال يوم القيامة لعان وتلاعن - تعظيم الزنا والتشديد فيه
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 8 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 2496 - حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا سفيان، عن قعنب، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ‌حرمة ‌نساء ‌المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله إلا نصب له يوم القيامة، فقيل له: هذا قد خلفك في أهلك، فخذ من حسناته ما شئت "، فالتفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما ظنكم، قال أبو داود: " كان قعنب رجلا صالحا، وكان ابن أبي ليلى، أراد قعنبا على القضاء فأبى عليه، وقال: أنا أريد الحاجة بدرهم فأستعين عليها برجل، قال: وأينا لا يستعين في حاجته، قال: أخرجوني حتى أنظر فأخرج، فتوارى، قال سفيان: بينما هو متوار إذ وقع عليه البيت، فمات "

[صحيح مسلم] (6/ 42)
: 139 - (1897) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌حرمة ‌نساء ‌المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم، إلا وقف له يوم القيامة فيأخذ من عمله ما شاء، فما ظنكم .؟

[سنن النسائي] (6/ 50)
: 3189 - أخبرنا حسين بن حريث، ومحمود بن غيلان واللفظ لحسين قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان ، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌حرمة ‌نساء ‌المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل يخلف في امرأة رجل من المجاهدين فيخونه فيها، إلا وقف له يوم القيامة، فأخذ من عمله ما شاء فما ظنكم.