الموسوعة الحديثية


- سيُهاجرُ أهلُ الأرضِ هجرةً بعدَ هجرةٍ...
خلاصة حكم المحدث : صحيح لولا الواسطة بين الأوزاعي ونافع فإنه لم يسم
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم : 7/613
التخريج : أخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (971) واللفظ له، وأخرجه أحمد (5562)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (1/163) مطولاً باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها أشراط الساعة - خروج النار فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مناقب وفضائل - فضائل الشام أشراط الساعة - علامات الساعة الكبرى
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[الأسماء والصفات- البيهقي] (2/ 395)
‌971- وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم بن يزيد وهشام بن عمار الدمشقيان، قالا: ثنا يحيى بن حمزة، ثنا الأوزاعي، عن نافع، وقال أبو النضر، عمن حدثه، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((سيهاجر أهل الأرض هجرة بعد هجرة إلى مهاجر إبراهيم عليه الصلاة والسلام، حتى لا يبقى إلا شرار أهلها، تلفظهم الأرضون وتقذرهم روح الرحمن، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير، تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا، ولها ما يسقط منهم)). وظاهر هذا أنه قصد به بيان نتن ريحهم، وأن الأرواح التي خلقها الله تعالى تقذرهم. وإضافة الروح إلى الله تعالى بمعنى الملك والخلق، والله أعلم ((.

[مسند أحمد] (9/ 395 ط الرسالة)
((‌5562- حدثنا يزيد، أخبرنا أبو جناب يحيى بن أبي حية، عن شهر بن حوشب: سمعت عبد الله بن عمر يقول: لقد رأيتنا وما صاحب الدينار والدرهم بأحق من أخيه المسلم، ثم لقد رأيتنا بأخرة الآن وللدينار والدرهم أحب إلى أحدنا من أخيه المسلم)). 5562 م 1- ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( لئن أنتم اتبعتم أذناب البقر، وتبايعتم بالعينة، وتركتم الجهاد في سبيل الله، ليلزمنكم الله مذلة في أعناقكم، ثم لا تنزع منكم حتى ترجعونإلى ما كنتم عليه، وتتوبون إلى الله)). 5562 م 2- وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( لتكونن هجرة بعد هجرة، إلى مهاجر أبيكم إبراهيم صلى الله عليه وسلم، حتى لا يبقى في الأرضين إلا شرار أهلها، وتلفظهم أرضوهم، وتقذرهم روح الرحمن عز وجل، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير، تقيل حيث يقيلون، وتبيت حيث يبيتون، وما سقط منهم فلها)).5562 م 3- ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( يخرج من أمتي قوم يسيئون الأعمال، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم))، قال يزيد: لا أعلمه إلا قال: (( يحقر أحدكم عمله من عملهم، يقتلون أهل الإسلام، فإذا خرجوا فاقتلوهم، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، فطوبى لمن قتلهم، وطوبى لمن قتلوه، كلما طلع منهم قرن قطعه الله عز وجل))، فردد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين مرة أو أكثر، وأنا أسمع.

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (1/ 163)
((أخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس الجرجاني بهراة أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عمر العمري الهروي أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن أبي شريح الهروي نا يحيى بن محمد بن صاعد نا سعد بن محمد نا هشام بن عمار نا يحيى بن حمزة نا الأوزاعي عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيهاجر خيار أهل الأرض هجرة بعد هجرة إلى مهاجر إبراهيم حتى لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها تدفعهم وتحشرهم النار مع القردة والخنازير تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا ولها ما سقط فيموت وينشأ نشء يقرؤون القرآن لا يجاوز ألسنتهم كلما خرج قرن قطع وقال ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلما خرج قرن قطع أكثر من عشرين مرة حتى يخرج في آخراهم الدجال)).