الموسوعة الحديثية


- مرَّ بِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ أعجبَهُ صحَّتُهُ وجَلدُهُ، قالَ : فدعاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ : متى أَحسستَ أمَّ مِلدَمٍ ؟ قالَ : وأيُّ شيءٍ أمُّ ملدمٍ ؟ قالَ : الحمَّى، قالَ : وأيُّ شيءٍ الحُمَّى ؟ قالَ : سَخنةٌ تَكونُ بينَ الجلدِ والعِظامِ، قالَ : ما لي بذلك عَهْدٌ قالَ : فمتى أحسَستَ بالصُّداعِ ؟ قالَ : وأيُّ شيءٍ الصُّداعُ ؟ قالَ : ضَربانٌ يَكونُ في الصُّدغينِ، والرَّأس، قالَ : ما لي بذلك عَهْدٌ، قالَ : فلمَّا قفَّا، أو ولَّى الأعرابيُّ، قالَ : من سرَّهُ أن ينظرَ إلى رجلٍ من أَهْلِ النَّارِ، فلينظر إليهِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أبو هريرة | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : تخريج المسند لشاكر الصفحة أو الرقم : 16/322
التخريج : أخرجه أحمد (8794) واللفظ له، والبزار (7981)، وأبو يعلى (6556)
التصنيف الموضوعي: طب - الحمى مريض - فضل المرض والنوائب جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار طب - الصداع والمليلة وما يذهب الدوخة مريض - المرض كفارة
| الصحيح البديل |أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (14/ 397)
8794- حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا أبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: مر برسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي أعجبه صحته وجلده، قال: فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (( متى حسست أم ملدم؟)) قال: وأي شيء أم ملدم؟ قال: (( الحمى))، قال: وأي شيء الحمى؟ قال: (( سخنة تكون بين الجلد والعظام))، قال: ما بذاك لي عهد،قال: (( فمتى حسست بالصداع؟)) قال: وأي شيء الصداع؟ قال: (( ضربان يكون في الصدغين، والرأس))، قال: ما لي بذاك عهد، قال: فلما قفى، أو ولى الأعرابي، قال: (( من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار، فلينظر إليه))

[مسند البزار - البحر الزخار] (14/ 323)
7981- حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عمرو بن خليفة، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأعرابي هل أخذتك أم ملدم قط؟ قال: ما أم ملدم؟ قال: حر يكون بين الجلد واللحم قال: لا، قال: فأخذك الصداع قط؟ قال: وما الصداع؟ قال: عرق يضرب على الإنسان في رأسه قال: ما وجدت هذا قط. فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا.

مسند أبي يعلى الموصلي (11/ 432)
6556- حدثنا محمد، حدثنا أبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فأعجبه صحته وجلده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((متى أحسست أم ملدم؟)) فقال الأعرابي: وأي شيء أم ملدم؟ قال: ((الحمى))، قال: وأي شيء الحمى؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سخنة تكون بين الجلد والعظم))، فقال الأعرابي: ما لي بذلك عهد، قال له: ((فمتى أحسست بالصداع؟))، قال: وأي شيء الصداع؟ فقال له: ((ضربان يكون في الصدغين والرأس))، فقال: ما لي بذلك عهد، قال: فلما ولى الأعرابي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار، فلينظر إليه))، يعني الأعرابي