الموسوعة الحديثية


- قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذَرٍّ تقولُ كثرةُ المالِ الغِنى قلتُ نعم قال تقولُ قِلَّةُ المالِ الفقرُ قلتُ نعم قال ذلك ثلاثًا ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغِنى في القلبِ والفقرُ في القلبِ مَن كان الغِنى في قلبِه فلا يضُرَّه ما لقِيَ مِنَ الدُّنيا ومن كان الفقرُ في قلبِه فلا يُغْنيه ما أكثَرَ له في الدُّنيا وإنَّما يضُرُّ نفسَه شُحُّها
خلاصة حكم المحدث : فيه من لم أعرفه
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 10/240
التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (11785)، وابن حبان (685) بنحوه، والطبراني (2/154) (1643) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - سخاوة النفس رقائق وزهد - ما جاء في اللسان والقلب سؤال - فضل التعفف والتصبر سؤال - ما هو الغنى وحد الغنى علم - تعليم الناس وفضل ذلك
|أصول الحديث

أصول الحديث:


السنن الكبرى للنسائي (10/ 382)
11785 - عن عبد الرحمن بن محمد بن سلام، عن حجاج بن محمد، عن الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر، أترى كثرة المال هو الغنى؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: فترى قلة المال هو الفقر؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب ثم سألني عن رجل من قريش، فقال: هل تعرف فلانا؟ "، قلت: نعم يا رسول الله، قال: فكيف تراه أو تراه؟ قلت: إذا سأل أعطي، وإذا حضر أدخل، ثم سألني عن رجل من أهل الصفة، فقال: هل تعرف فلانا؟ قلت: لا والله، ما أعرفه يا رسول الله، قال: فما زال يحليه، وينعته حتى عرفته، فقلت: قد عرفته يا رسول الله، قال: فكيف تراه أو تراه؟ قلت: رجل مسكين من أهل الصفة، فقال: هو خير من طلاع الأرض من الآخر قلت: يا رسول الله أفلا يعطى من بعض ما يعطى الآخر؟ فقال: إذا أعطي خيرا فهو أهله، وإن صرف عنه فقد أعطي حسنة

صحيح ابن حبان - محققا (2/ 460)
[[685]] أخبرنا بن قتيبة حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا بن وهب حدثني معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذر أترى كثرة المال هو الغنى" قلت نعم يا رسول الله قال: "فترى قلة المال هو الفقر" قلت نعم يا رسول الله قال: "إنما الغنى غنى القلب والفقر فقر القلب" ثم سألني عن رجل من قريش فقال: "هل تعرف فلانا" قلت نعم يا رسول الله قال: "فكيف تراه وتراه؟ " قلت إذا سأل أعطي وإذا حضر أدخل ثم سألني عن رجل من أهل الصفة فقال: "هل تعرف فلانا" قلت لا والله ما أعرفه يا رسول الله قال فما زال يحليه وينعته حتى عرفته فقلت قد عرفته يا رسول الله قال: "فكيف تراه أو تراه" قلت رجل مسكين من أهل الصفة فقال: " هو خير من طلاع الأرض من الآخر" قلت يا رسول الله أفلا يعطى من بعض ما يعطى الآخر فقال: "إذا أعطي خيرا فهو أهله وإن صرف عنه فقد أعطي حسنة"

المعجم الكبير (2/ 154)
1643- حدثنا علي بن المبارك ، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم ، عن أبيه ، عن جده ، عن نعيم بن عبد الله ، مولى عمر بن الخطاب ، أنه سمع أبا زينب ، مولى حازم الغفاري يقول : سمعت أبا ذر ، يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر تقول كثرة المال الغنى ؟ قلت : نعم ، قال : تقول قلة المال الفقر ؟ قلت : نعم ، قال ذلك ثلاثا ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الغنى في القلب ، والفقر في القلب ، من كان الغنى في قلبه لا يضره ، ما لقي من الدنيا ، ومن كان الفقر في قلبه ، فلا يغنيه ما أكثر له في الدنيا ، وإنما يضر نفسه شحها.