الموسوعة الحديثية


- لم آتيكم إلَّا بخيرٍ أتيتُكم لتعبدوا اللهَ وحده، وتدَعوا عبادةَ اللَّاتِ والعُزَّى، وتُصلُّوا في اللَّيلِ والنَّهارِ خمسَ صلواتٍ، وتصوموا في السَّنةِ شهرًا، وتحُجُّوا هذا البيتَ، وتأخذوا من مالِ أغنيائِكم فترُدُّوها على فقرائِكم لقد علِم اللهُ خيرًا، وإنَّ من العلمِ ما لا يعلمُه إلَّا اللهُ، خمسٌ لا يعلمُهنَّ إلَّا اللهُ : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : رجل من بني عامر | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم : 2712
التخريج : أخرجه أحمد (23127)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (1084)، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) (936) واللفظ لهم.
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (38/ 206)
23127 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن رجل من بني عامر، أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أألج؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه: " اخرجي إليه فإنه لا يحسن الاستئذان، فقولي له: فليقل السلام عليكم آدخل؟ "، قال: فسمعته يقول ذلك فقلت: السلام عليكم، آدخل؟ قال: فأذن، أو قال: فدخلت، فقلت: بم أتيتنا به؟ قال: " لم آتكم إلا بخير، أتيتكم أن تعبدوا الله وحده لا شريك له ـ قال شعبة: وأحسبه قال ـ وحده لا شريك له، وأن تدعوا اللات والعزى، وأن تصلوا بالليل والنهار خمس صلوات، وأن تصوموا من السنة شهرا، وأن تحجوا البيت، وأن تأخذوا من أموال أغنيائكم فتردوها على فقرائكم "، قال: فقال: هل بقي من العلم شيء لا تعلمه؟ قال: " قد علم الله خيرا، وإن من العلم ما لا يعلمه إلا الله، الخمس {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} [لقمان: 34] "

الأدب المفرد (ص: 372)
1084 - قال: وأخبرنا جرير، عن منصور، عن ربعي بن حراش قال: حدثني رجل من بني عامر جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أألج؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم للجارية: " اخرجي فقولي له: قل: السلام عليكم، أأدخل؟ فإنه لم يحسن الاستئذان "، قال: فسمعتها قبل أن تخرج إلي الجارية فقلت: السلام عليكم، أأدخل؟ فقال: وعليك، ادخل ، قال: فدخلت فقلت: بأي شيء جئت؟ فقال: لم آتكم إلا بخير، أتيتكم لتعبدوا الله وحده لا شريك له، وتدعوا عبادة اللات والعزى، وتصلوا في الليل والنهار خمس صلوات، وتصوموا في السنة شهرا، وتحجوا هذا البيت، وتأخذوا من مال أغنيائكم فتردوها على فقرائكم ، قال: فقلت له: هل من العلم شيء لا تعلمه؟ قال: " لقد علم الله خيرا، وإن من العلم ما لا يعلمه إلا الله، الخمس لا يعلمهن إلا الله: {إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت} [لقمان: 34] ".

مسند ابن أبي شيبة (2/ 411)
936 - نا أبو الأحوص، عن منصور، عن ربعي بن حراش، قال: نا رجل، من بني عامر، أنه استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيته فقال: أألج؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه: " اخرج إلى هذا فعلمه الاستئذان، وقل له: السلام عليكم أأدخل؟ " فسمعه الرجل، فقال: السلام عليكم، أأدخل؟ فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل، فقال: بما جئتنا يا محمد؟ قال: جئتكم بالخير، أن تعبدوا الله، وتدعوا عبادة اللات والعزى، وأن تصلوا في الليل والنهار خمس صلوات، وأن تصوموا من السنة شهرا، وأن تأخذوا من أموال أغنيائكم فتردوها على فقرائكم فقال الرجل: ما بقي من العلم شيء لا تعلمه، فقال: " لقد علم الله خيرا، وإن من العلم ما لا يعلمه إلا الله {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث. . .} [لقمان: 34] " إلى آخر الآية