الموسوعة الحديثية


- سُئِلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بأيِّ شيءٍ أكثَرَ ما يَدخُلُ النَّاسُ الجنَّةَ؟ قال: بِحُسنِ الخُلُقِ، وبتَقْوى اللهِ. قال: وسُئِلَ: بأيِّ شيءٍ أكثَرَ ما يَدخُلُ النَّاسُ النَّارَ؟ قال: بالأجوَفَيْنِ؛ الفَرجِ، والفَمِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم : 4429
التخريج : أخرجه الترمذي (2004)، وابن ماجه (4246)، وأحمد (9096) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - تقوى الله رقائق وزهد - حفظ الجوارح آداب عامة - الأخلاق المذمومة بر وصلة - حسن الخلق رقائق وزهد - الورع والتقوى
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[شرح مشكل الآثار] (11/ 258)
: 4429 - ما قد حدثنا ابن أبي داود، حدثنا يوسف الصفار، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، وعمه، عن أبيهما، عن أبي هريرة، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: بأي شيء أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ قال: " ‌بحسن ‌الخلق، وبتقوى الله ". قال: وسئل: بأي شيء أكثر ما يدخل الناس النار؟، قال: " بالأجوفين: الفرج والفم " فكان ذلك أيضا عندنا، والله أعلم، على حسن الأديان، وهي التي دعا الله تعالى خلقه إليه، وهي الإسلام، والله عز وجل نسأله التوفيق.

[سنن الترمذي] (4/ 363)
: ‌2004 - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال: حدثنا عبد الله بن إدريس قال: حدثني أبي، عن جدي، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار، فقال: الفم والفرج: هذا حديث صحيح غريب وعبد الله بن إدريس هو ابن يزيد بن عبد الرحمن الأودي

سنن ابن ماجه (2/ 1418 ت عبد الباقي)
: ‌4246 - حدثنا هارون بن إسحاق، وعبد الله بن سعيد، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، وعمه، عن جده، عن أبي هريرة، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم، ما أكثر ما يدخل الجنة؟ قال: التقوى، وحسن الخلق ، وسئل ما أكثر ما يدخل النار؟ قال: " الأجوفان: الفم، والفرج "

مسند أحمد (15/ 47 ط الرسالة)
: 9096 - حدثنا حسين، حدثنا المسعودي، عن داود أبي يزيد، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أكثر ما يلج به الإنسان النار الأجوفان: الفم والفرج، وأكثر ما يلج به الإنسان الجنة: تقوى الله عز وجل، وحسن الخلق " .