الموسوعة الحديثية


- في قولِه تعالى {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} [هود: 105] ونحو هذا من القرآنِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يحرصُ أنْ يؤمنَ جميعُ الناسِ فأخبرَه اللهُ تعالى أنه لا يؤمنُ إلا من سبق له منِ اللهِ السعادةُ ولا يضلُّ إلا من سبق له من اللهِ الشقاءُ ثم قال لنبيه {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَنْ لَا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}.
خلاصة حكم المحدث : رجاله وثقوا
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : ابن الوزير اليماني | المصدر : العواصم والقواصم الصفحة أو الرقم : 6/276
التخريج : أخرجه الطبري في ((التفسير)) (17909)، والطبراني (12/ 254) (13025)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد)) (1024) واللفظ لهم جميعا.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الشعراء قدر - كل شيء بقدر إيمان - الوعد إيمان - الوعيد قدر - وقوع قدر الله وقضائه
|أصول الحديث

أصول الحديث:


تفسير الطبري (15/ 211 ط التربية والتراث)
: 17909- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن ‌عباس قوله: (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا) ، (وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله) ، [[سورة يونس: 100]] ، ونحو هذا في القرآن، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌كان ‌يحرص ‌أن ‌يؤمن ‌جميع الناس ويتابعوه على الهدى، فأخبره الله أنه لا يؤمن إلا من قد سبق له من الله السعادة في الذكر الأول ولا يضل إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول

المعجم الكبير للطبراني (12/ 254)
: 13025 - حدثنا بكر، ثنا عبد الله، ثنا معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن ‌عباس: {فمنهم شقي، وسعيد} [[هود: 105]] ، ونحو هذا من القرآن قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌كان ‌يحرص ‌أن ‌يؤمن ‌جميع الناس، ويتابعوه على الهدى، فأخبره الله أنه لا يؤمن إلا من سبق له من السعادة في الذكر الأول، ولا يضل إلا من سبق له من الشقاء في الذكر الأول ، ثم قال عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم: {لعلك باخع نفسك أن لا يكونوا مؤمنين} ، يقول: {إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين} [[الشعراء: 4]]

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (4/ 637)
: 1024 - أخبرنا محمد بن جعفر، ثنا عبيد الله بن ثابت، ثنا أحمد بن منصور، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن ‌عباس في قوله: {إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون} [[البقرة: 6]] ، وقوله: {ولو شاء الله لجمعهم على الهدى} [[الأنعام: 35]] ، وقوله: {ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا} [[الأنعام: 125]] ، وقوله: {ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله} [[الأنعام: 111]] ، وقوله: {وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله} [[يونس: 100]] ، وقوله: {ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها} [[السجدة: 13]] ، وقوله: {ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا} [[يونس: 99]] ، وقوله: {جعلنا في أعناقهم أغلالا} [[يس: 8]] ، وقوله: {من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} [[الكهف: 28]] ، وقوله: {فمنهم شقي وسعيد} [[هود: 105]] ، ونحو هذا من القرآن وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ‌كان ‌يحرص ‌أن ‌يؤمن ‌جميع الناس ويتابعوه على الهدى، فأخبره الله أنه لا يؤمن إلا من سبق له من الله السعادة في الذكر الأول، ولا يضل إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول ، ثم قال لنبيه صلى الله عليه وسلم: {لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين} [[الشعراء: 3]] . يقول: {إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين} [[الشعراء: 4]] ، ثم قال: {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من بعده} [[فاطر: 2]] . ويقول: {ليس لك من الأمر شيء} [[آل عمران: 128]]