الموسوعة الحديثية


- أنَّ رَجُلًا شتَمَ أبا بَكرٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعجَبُ ويتَبَسَّمُ، فلمَّا أكثَرَ؛ رَدَّ عليه بَعضَ قَولِه، فغضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقامَ، فلَحِقَه أبو بكرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، كان يَشتِمُني وأنتَ جالِسٌ، فلمَّا ردَدتُ عليه بَعضَ قَولِه غضِبتَ وقُمتَ! قال: إنَّه كان معكَ مَلَكٌ يَرُدُّ عنكَ، فلمَّا ردَدتَ عليه بَعضَ قَولِه؛ وقَعَ الشَّيطانُ، فلم أكُنْ لِأَقعُدَ مع الشَّيطانِ. ثم قال: يا أبا بكرٍ؛ ثلاثٌ كُلُّهُنَّ حَقٌّ: ما مِن عَبدٍ ظُلِمَ بمَظلَمةٍ فيُغْضي عنها للهِ عزَّ وجلَّ؛ إلَّا أعَزَّ اللهُ بها نَصْرَه، وما فتَحَ رَجُلٌ بابَ عَطيَّةٍ، يُريدُ بها صِلَةً، إلَّا زادَه اللهُ بها كَثرَةً، وما فتَحَ رَجُلٌ بابَ مَسأَلةٍ، يُريدُ بها كَثرَةً؛ إلَّا زادَه اللهُ عزَّ وجلَّ بها قِلَّةً.
خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 9624
التخريج : أخرجه أبو داود (4897)، وأحمد (9624) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي بر وصلة - حسن الخلق رقائق وزهد - مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم صدقة - تحريم السؤال لغير حاجة مظالم - الانتصار من الظالم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن أبي داود] (4/ 274)
4896- حدثنا عيسى بن حماد، أخبرنا الليث، عن سعيد المقبري، عن بشير بن المحرر، عن سعيد بن المسيب، أنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ومعه أصحابه وقع رجل بأبي بكر، فآذاه، فصمت عنه أبو بكر ثم آذاه الثانية، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثالثة، فانتصر منه أبو بكر، فقام رسول الله حين انتصر أبو بكر، فقال أبو بكر: أوجدت علي يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك، فلما انتصرت وقع الشيطان، فلم أكن لأجلس إذ وقع الشيطان)). [سنن أبي داود] (4/ 274) ((4897- حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة أن رجلا كان يسب أبا بكر وساق نحوه، قال أبو داود: وكذلك رواه صفوان بن عيسى، عن ابن عجلان، كما قال سفيان)).

[مسند أحمد] (15/ 390 ط الرسالة)
((‌9624- حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة: أن رجلا شتم أبا بكر والنبي صلى الله عليه وسلم جالس، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعجب ويتبسم، فلما أكثر رد عليه بعض قوله، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقام، فلحقه أبو بكر، فقال: يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس، فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت! قال: (( إنه كان معك ملك يرد عنك، فلما رددت عليه بعض قوله، وقع الشيطان، فلم أكن لأقعد مع الشيطان)). ثم قال: (( يا أبا بكر، ثلاث كلهن حق: ما من عبد ظلم بمظلمة فيغضي عنها لله عز وجل، إلا أعز الله بها نصره، وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة، إلا زاده الله بها كثرة، وما فتح رجل باب مسألة، يريد بها كثرة، إلا زاده الله عز وجل بها قلة)).