الموسوعة الحديثية


- أنَّ أعمَى كان له قائدٌ بصيرٌ، فغفَلَ البصيرُ؛ فوقعا في بئرٍ، فمات البصيرُ، وسلِمَ الأعمَى. فجعَلَ عُمرُ رَضِيَ اللَّهُ عنه دِيَتَهُ على عاقِلةِ الأعمَى، فسمِعَتْهُ يقولُ في الحَجِّ: يا أيُّها النَّاسُ لَقِيُت مُنكَرًا هل يَعْقِلُ الأعمَى الصَّحيحَ المُبصِرَا خرَّا معًا كِلاهُما تكسَّرَا
خلاصة حكم المحدث : إسناده على انقطاعه ضعيف
الراوي : علي بن رباح | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم : 15/ 311
التخريج : أخرجه الذهبي في ((السير)) (15/ 311) بلفظه، والدارقطني (3154)، والبيهقي (16483) كلاهما باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: ديات وقصاص - العجماء والمعدن والبئر والنار ديات وقصاص - دية قتل الخطأ أقضية وأحكام - الحكم بالكتاب والسنة ثم باجتهاد الحاكم، والخطأ معذور ديات وقصاص - العاقلة وما تحمله
|أصول الحديث

أصول الحديث:


سير أعلام النبلاء (15/ 311)
أحمد بن مقاتل، أخبرنا جدي، أخبرنا أبو علي الأهوازي، أخبرنا عمران بن الحسن، حدثنا أبو الفضل السلمي، حدثنا جعفر بن محمد بن حماد، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا موسى بن علي، عن أبيه: أن أعمى كان له قائد بصير، فغفل البصير، فوقعا في بئر، فمات البصير، وسلم الأعمى. فجعل عمر - رضي الله عنه - ديته على عاقلة الأعمى، فسمعته يقول في الحج: يا أيها الناس! لقيت منكرا ... هل يعقل الأعمى الصحيح المبصرا خرا معا كلاهما تكسرا

سنن الدارقطني (معتمد)
(4/ 91) 3154- حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي , حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ , حدثنا زيد بن الحباب , حدثنا موسى بن علي بن رباح اللخمي , قال : سمعت أبي , يقول : إن أعمى كان ينشد في الموسم في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يقول : أيها الناس لقيت منكرا. هل يعقل الأعمى الصحيح المبصرا خرا معا كلاهما تكسرا وذلك أن الأعمى كان يقوده بصير فوقعا في بئر فوقع الأعمى على البصير فمات البصير , فقضى عمر بعقل البصير على الأعمى.

السنن الكبير للبيهقي (16/ 419)
16483- أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، وأبو بكر بن الحارث، قالا: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي، حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا موسى بن علي بن رباح اللخمي، قال: سمعت أبي يقول: إن أعمى كان ينشد في الموسم في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو يقول: أيها الناس لقيت منكرا ... هل يعقل الأعمى الصحيح المبصرا. خرا معا كلاهما تكسرا. وذلك أن أعمى كان يقوده بصير فوقعا في بئر، فوقع الأعمى على البصير فمات البصير، فقضى عمر رضي الله عنه بعقل البصير على الأعمى