الموسوعة الحديثية


- قدِمَ أبو هُرَيْرةَ وأصحابُهُ خَيْبرَ بَعدَما فُتِحتْ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها فسألهُ أنْ يُشرِكَهُ في الغَنيمةِ، فتكلَّمَ بعضُ بَني سَعيدِ بنِ العاصِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا قاتِلُ ابنِ قَوْقَلٍ، فقال: واعجبًا يَنْعى عليَّ قتْلَ امرئٍ مُسلِمٍ أكرَمهُ اللهُ على يَدَيَّ، ولمْ يُهِنِّي على يَدَيْهِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم : 2908
التخريج : أخرجه البخاري (1140)، وأبو داود (2724)، والحميدي في ((مسنده)) (1140)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (4/ 247)
التصنيف الموضوعي: غنائم - الغنائم وتقسيمها غنائم - قسمة خيبر مغازي - غزوة خيبر إسلام - تبشير من دخل في الإسلام بالغفران والرحمة غنائم - للإمام أن يعطي بعض من لحق
|أصول الحديث

أصول الحديث:


البخاري (4/ 24)
2827 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، قال: أخبرني عنبسة بن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر بعد ما افتتحوها، فقلت: يا رسول الله، أسهم لي، فقال بعض بني سعيد بن العاص: لا تسهم له يا رسول الله، فقال أبو هريرة: هذا قاتل ابن قوقل، فقال ابن سعيد بن العاص: واعجبا لوبر، تدلى علينا من قدوم ضأن، ينعى علي قتل رجل مسلم أكرمه الله على يدي، ولم يهني على يديه، قال: فلا أدري أسهم له أم لم يسهم له، قال سفيان: وحدثنيه السعيدي، عن جده، عن أبي هريرة، قال: أبو عبد الله السعيدي هو عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص

أبو داود (3/ 73)
2724 - حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، وسأله إسماعيل بن أمية، فحدثناه الزهري، أنه سمع عنبسة بن سعيد القرشي، يحدث عن أبي هريرة، قال: قدمت المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر حين افتتحها فسألته أن يسهم لي، فتكلم بعض ولد سعيد بن العاص، فقال: لا تسهم له يا رسول الله. قال: فقلت: هذا قاتل ابن قوقل، فقال سعيد بن العاص: يا عجبا لوبر قد تدلى علينا من قدوم ضال يعيرني بقتل امرئ مسلم أكرمه الله تعالى على يدي، ولم يهني على يديه قال أبو داود: هؤلاء كانوا نحو عشرة فقتل منهم ستة ورجع من بقي

الحميدي في (مسنده)
(2/ 264) 1140 - حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان، قال: ثنا الزهري، قال: أخبرني عنبسة بن سعيد بن العاص، عن أبي هريرة، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه خيبر بعدما افتتحوها، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسهم لي من الغنيمة ، فقال له بعض بني سعيد بن العاص: لا تسهم له يا رسول الله، فقلت: يا رسول الله، هذا قاتل ابن قوقل، فقال ابن سعيد: يا عجبا لوبر تدلى علينا من قدوم ضأن ينعى على قتل رجل مسلم أكرمه الله على يدي، ولم يهني على يديه، قال سفيان: فلا أدري أسهم له أو لم يسهم له

البيهقي في (دلائل النبوة)
(4/ 247) أخبرنا أبو علي الروذباري، قال: أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، قال: حدثنا حامد بن يحيى البلخي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، وسأله إسماعيل بن أمية، فحدثناه الزهري، أنه سمع عنبسة بن سعيد القرشي، يحدث عن أبي هريرة، قال: قدمت المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر حين افتتحها، فسألته أن يسهم لي فتكلم بعض ولدي سعيد بن العاص فقال: لا تسهم له يا رسول الله، قال: فقلت: هذا قاتل ابن قوقل، فقال: أظنه ابن سعيد بن العاص، يا عجبي لوبر قد تدلى علينا من قدوم ضال يعيرني بقتل امرئ مسلم أكرمه الله على يدي ولم يهني على يديه. رواه البخاري في الصحيح عن علي بن عبد الله، عن سفيان إلا أنه قال: من قدوم الضأن.