الموسوعة الحديثية


- عنْ حُذَيْفةَ، قالَ: «أَتى اللهُ بعبدٍ مِن عبادِهِ آتاهُ اللهُ مالًا فقالَ له: ماذا عَمِلْتَ في الدُّنيا؟ قالَ: ولا يَكتُمونَ اللهَ حديثًا، فقالَ: ما عَمِلْتُ مِن شيءٍ يا ربِّ إلَّا أنَّكَ آتيْتَني مالًا، فكنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، وكان مِن خُلُقي أن أُيسِّرَ على المُوسِرِ، وأُنظِرَ المُعسِرَ، قالَ اللهُ تَعالَى: أنا أحَقُّ بذلك مِنكَ، تَجاوَزوا عنْ عبدي». فقالَ عُقبَةُ بنُ عامِرٍ الجُهنِيُّ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ: هكذا سَمِعْنا مِن فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط مسلم
الراوي : [عقبة بن عامر الجهني وأبو مسعود الأنصاري] | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين الصفحة أو الرقم : 3239
التخريج : أخرجه مسلم (1560)، والمخلص في ((المخلصيات)) (2781) واللفظ لهما، وأحمد (17064) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: قرض - فضل من أنظر معسرا إحسان - غفران الله للذنوب والآثام إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته قرض - فضل القرض وحسن النية في القضاء
|أصول الحديث

أصول الحديث:


المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 335)
3197 - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا محمد بن عبد السلام، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ أبو خالد الأحمر، ثنا سعد بن طارق أبو مالك الأشجعي، ثنا ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: أتى الله بعبد من عباده آتاه الله مالا فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال " {ولا يكتمون الله حديثا} [[النساء: 42]] قال: ما عملت من شيء يا رب إلا أنك آتيتني مالا، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي أن أيسر على الموسر، وأنظر المعسر، قال الله تعالى: أنا أحق بذلك منك تجاوزوا عن عبدي فقال عقبة بن عامر الجهني وأبو مسعود الأنصاري: هكذا سمعنا من في رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم [[أتى الله بعبد من عباده آتاه الله مالا فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال " {ولا يكتمون الله حديثا} [[النساء: 42]] قال: ما عملت من شيء يا رب إلا أنك آتيتني مالا، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي أن أيسر على الموسر، وأنظر المعسر، قال الله تعالى: أنا أحق بذلك منك تجاوزوا عن عبدي]] هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

صحيح مسلم (3/ 1195)
29 - (1560) حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن سعد بن طارق، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: " أتي الله بعبد من عباده آتاه الله مالا، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: ولا يكتمون الله حديثا، قال: يا رب آتيتني مالك، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسر على الموسر، وأنظر المعسر، فقال الله: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي "، فقال عقبة بن عامر الجهني، وأبو مسعود الأنصاري، هكذا سمعناه من في رسول الله صلى الله عليه وسلم [[أتي الله بعبد من عباده آتاه الله مالا، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: ولا يكتمون الله حديثا، قال: يا رب آتيتني مالك، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسر على الموسر، وأنظر المعسر، فقال الله: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي]]

المخلصيات (3/ 394)
2781- (28) حدثنا يحيى بن محمد قال: حدثنا أبوسعيد قال: حدثنا أبوخالد، عن سعد بن طارق أبي مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: أتي الله بعبد من عباده آتاه الله مالا، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: {ولا يكتمون الله حديثا} [[النساء: 42]] قال: يا رب، آتيتني مالا فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسر على الموسر وأنظر المعسر، فقال الله عز وجل: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي. فقال عقبة بن عامر الجهني وأبومسعود الأنصاري: وهكذا سمعناه من في رسول الله صلى الله عليه وسلم [[: أتي الله بعبد من عباده آتاه الله مالا، فقال له: ماذا عملت في الدنيا؟ قال: {ولا يكتمون الله حديثا} [[النساء: 42]] قال: يا رب، آتيتني مالا فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسر على الموسر وأنظر المعسر، فقال الله عز وجل: أنا أحق بذا منك، تجاوزوا عن عبدي.]]. ولم يقل عقبة بن عامر وأبومسعود الأنصاري ولا قال: وهكذا سمعت. فيكون واحدا ليس اثنين. ولا أعرفه عن عقبة بن عامر الجهني إلا من هذه الجهة.

مسند أحمد (28/ 296)
17064 - حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا أبو مالك، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة: " أن رجلا أتى به الله عز وجل، فقال: ماذا عملت في الدنيا؟ فقال له الرجل: ما عملت من مثقال ذرة من خير أرجوك بها، فقالها له ثلاثا، وقال في الثالثة: أي رب، كنت أعطيتني فضلا من مال في الدنيا، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي أتجاوز عنه، وكنت أيسر على الموسر، وأنظر المعسر، فقال عز وجل: نحن أولى بذلك منك، تجاوزوا عن عبدي، فغفر له " فقال أبو مسعود: هكذا سمعت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم [[أتى به الله عز وجل، فقال: ماذا عملت في الدنيا؟ فقال له الرجل: ما عملت من مثقال ذرة من خير أرجوك بها، فقالها له ثلاثا، وقال في الثالثة: أي رب، كنت أعطيتني فضلا من مال في الدنيا، فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي أتجاوز عنه، وكنت أيسر على الموسر، وأنظر المعسر، فقال عز وجل: نحن أولى بذلك منك، تجاوزوا عن عبدي، فغفر له]]