الموسوعة الحديثية


- وفيه: فما تَأْمُرُني؟ قال: تَلْزَمُ بَيتَك، قلْتُ: فإنْ دُخِل علَيَّ بَيْتي؟ قال: فإنْ خَشِيتَ أنْ يَبْهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ ، فأَلْقِ ثَوْبَكَ على وَجْهِكَ؛ يَبُوءُ بإثْمِكَ وإثْمِه.
خلاصة حكم المحدث : في إسناده مشعث بن طريف، لا يعرف.
الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 9/520
التخريج : أخرجه مطولاً أبو داود (4261) واللفظ له، وابن ماجه (3958)، وأحمد (21325)
التصنيف الموضوعي: فتن - النهي عن السعي في الفتنة فتن - الصبر عند الفتن فتن - العزلة في الفتن فتن - ما يفعل في الفتن
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن أبي داود] (4/ 101)
4261- حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن أبي عمران الجوني، عن المشعث بن طريف، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا ذر))، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، فذكر الحديث، قال فيه ((كيف أنت إذا أصاب الناس موت يكون البيت فيه بالوصيف؟)) يعني القبر، قلت: الله ورسوله أعلم،- أو قال: ما خار الله لي ورسوله-، قال: ((عليك بالصبر))- أو قال: ((تصبر))- ثم قال لي: ((يا أبا ذر)) قلت: لبيك وسعديك، قال: ((كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم؟)) قلت: ما خار الله لي ورسوله، قال: ((عليك بمن أنت منه)) قلت: يا رسول الله، أفلا آخذ سيفي وأضعه على عاتقي؟ قال: ((شاركت القوم إذن)) قلت: فما تأمرني؟ قال: ((تلزم بيتك))، قلت: فإن دخل علي بيتي؟ قال: ((فإن خشيت أن يبهرك شعاع السيف، فألق ثوبك على وجهك يبوء بإثمك وإثمه)) قال أبو داود: ((لم يذكر المشعث في هذا الحديث غير حماد بن زيد))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1308 )
3958- حدثنا أحمد بن عبدة قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أبي عمران الجوني، عن المشعث بن طريف، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كيف أنت يا أبا ذر وموتا يصيب الناس حتى يقوم البيت بالوصيف؟))- يعني القبر- قلت: ما خار الله لي ورسوله- أو قال: الله ورسوله أعلم- قال: ((تصبر)) قال: ((كيف أنت، وجوعا يصيب الناس، حتى تأتي مسجدك فلا تستطيع أن ترجع إلى فراشك، ولا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك؟)) قال: قلت: الله ورسوله أعلم- أو ما خار الله لي ورسوله- قال: ((عليك بالعفة)) ثم قال: ((كيف أنت، وقتلا يصيب الناس حتى تغرق حجارة الزيت بالدم؟)) قلت: ما خار الله لي ورسوله، قال: ((الحق بمن أنت منه))، قال: قلت: يا رسول الله أفلا آخذ بسيفي، فأضرب به من فعل ذلك، قال: ((شاركت القوم إذا، ولكن ادخل بيتك))، قلت: يا رسول الله فإن دخل بيتي؟ قال: ((إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف، فألق طرف ردائك على وجهك، فيبوء بإثمه وإثمك، فيكون من أصحاب النار))

[مسند أحمد] (35/ 252 ط الرسالة)
((21325- حدثنا مرحوم، حدثني أبو عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وأردفني خلفه، وقال: ((يا أبا ذر، أرأيت إن أصاب الناس جوع شديد لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك، كيف تصنع؟)) قال: الله ورسوله أعلم. قال: ((تعفف)) قال: ((يا أبا ذر، أرأيت إن أصاب الناس موت شديد يكون البيت فيه بالعبد، يعني القبر، كيف تصنع؟)) قلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((اصبر)) قال: ((يا أبا ذر، أرأيت إن قتل الناس بعضهم بعضا، يعني حتى تغرق حجارة الزيت من الدماء، كيف تصنع؟)) قال: الله ورسوله أعلم. قال: ((اقعد في بيتك، وأغلق عليك بابك)). قال: فإن لم أترك؟ قال: ((فأت من أنت منهم، فكن فيهم)) قال: فآخذ سلاحي؟ قال: ((إذن تشاركهم فيما هم فيه، ولكن إن خشيت أن يروعك شعاع السيف، فألق طرف ردائك على وجهك حتى يبوء بإثمه وإثمك))