الموسوعة الحديثية


- ثمَّ استأخر غيرَ كثيرٍ، ثمَّ قال مثلَ ما قال، وجعلها وترًا، إلَّا أنَّه قال : قد قامت الصَّلاةُ قد قامت الصَّلاةُ
خلاصة حكم المحدث : [قد قامت الصلاة ...] زيادة يجب الأخذ بها
الراوي : عبدالله بن زيد بن عبد ربه | المحدث : موفق الدين ابن قدامة | المصدر : المغني لابن قدامة الصفحة أو الرقم : 2/59
التخريج : أخرجه الدارمي (1224)، وابن خزيمة (370) واللفظ لهما.
التصنيف الموضوعي: أذان - ألفاظ الإقامة
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


مسند الدارمي - ت حسين أسد (2/ 758)
: 1224 - أخبرنا محمد بن حميد، حدثنا سلمة، حدثني محمد بن إسحاق، قال: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدمها قال أبو محمد: يعني المدينة - إنما يجتمع إليه بالصلاة لحين مواقيتها بغير دعوة. فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل بوقا كبوق اليهود الذين يدعون به لصلاتهم، ثم كرهه. ثم أمر بالناقوس فنحت ليضرب به للمسلمين إلى الصلاة، فبينما هم على ذلك إذ رأى عبد الله بن زيد بن عبد ربه أخو الحارث بن الخزرج، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إنه طاف بي الليلة طائف: مر بي رجل عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله، أتبيع هذا الناقوس؟ فقال: وما تصنع به؟ قلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: أفلا أدلك على خير من ذلك؟ قلت: وما هو؟ قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. ‌ثم ‌استأخر ‌غير ‌كثير، ثم قال: مثل ما قال، وجعلها وترا، إلا أنه قال: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. فلما أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألقها عليه، فإنه أندى صوتا منك. فلما أذن بلال، سمعها عمر بن الخطاب، وهو في بيته، فخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يجر إزاره وهو يقول: يا نبي الله، والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل ما رأى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد، فذاك أثبت

صحيح ابن خزيمة (1/ 191)
: 370 - وأخبرنا الفقيه الإمام أبو الحسن علي بن المسلم، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا إسماعيل بن عبد الرحمن قال: أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر محمد بن عيسى، نا سلمة يعني ابن الفضل، عن محمد بن إسحاق قال: وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدمها إنما يجتمع الناس إليه للصلاة بحين مواقيتها بغير دعوة، فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل بوقا كبوق اليهود الذي يدعون به لصلواتهم، ثم كرهه، ثم أمر بالناقوس فنحت ليضرب به للمسلمين إلى الصلاة، فبينما هم على ذلك أري عبد الله بن زيد بن عبد ربه أخو الحارث بن الخزرج النداء، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: له يا رسول الله، إنه طاف بي هذه الليلة طائف مر بي رجل عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله أتبيع هذا الناقوس؟ فقال: وما تصنع به؟ قلت ندعو به إلى الصلاة، فقال: ألا أدلك على خير من ذلك؟ قلت: وما هو؟ قال: تقول الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، ‌ثم ‌استأخر ‌غير ‌كثير، ثم قال مثل ما قال، وجعلها وترا، إلا قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فلما خبرتها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألقها عليه فإنه أندى صوتا منك، فلما أذن بها بلال سمع بها عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يجر رداءه، وهو يقول: يا نبي الله والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد، فذاك أثبت