الموسوعة الحديثية


- رحِمَ اللهُ عَبدًا كانت لِأَخيه عِندَه مَظلَمةٌ في نَفْسٍ أو مالٍ، فأتاه، فاستحَلَّ منه قَبْلَ أنْ يُؤخَذَ مِن حَسَناتِه [فإنْ لَمْ يكُنْ له حَسناتٌ أُخِذ مِن سيِّئاتِ صاحبِه فتُوضَعُ في سيِّئاتِه]
خلاصة حكم المحدث : [فيه] إسحاق الفروي -وإن روى له البخاري- تكلم في روايته عن مالك، وهو هنا متابع. أما زيد بن أبي أنيسة فهو ثقة من رجال الشيخين، لكن اختلف عليه في هذا الحديث. و [روي] دون ذكر أبي سعيد المقبري والرواية عن مالك بإسقاط أبي سعيد المقبري أصح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 15/378
التخريج : أخرجه البخاري (6534)، وأحمد (9615) بنحوه، وابن حبان (7362) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: مظالم - التحلل من الظلم مظالم - تحريم الظلم مظالم - آثار المعاصي والمظالم على العبد مظالم - التوبة ورد المظالم والحقوق مظالم - الخروج من المظالم والتقرب إلى الله تعالى بالصدقة والنوافل
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (8/ 111)
6534- حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه)).

[مسند أحمد] (15/ 377)
9615- حدثنا يحيى، عن مالك، قال: حدثني سعيد، وحدثنا حجاج يعني الأعور، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المعنى، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من كانت عنده مظلمة في مال أو عرض، فليأته فليستحلها منه قبل أن يؤخذ- أو تؤخذ- وليس عنده دينار ولا درهم، فإن كانت له حسنات، أخذ من حسناته فأعطيها هذا، وإلا أخذ من سيئات هذا فألقيت عليه))

[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (16/ 362)
((7362- أخبرنا أبو عروبة حدثنا محمد بن الحارث الحراني حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن مالك بن أنس عن سعيد المقبري عن أبيه قال: لا أعلمه إلا عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((رحم الله عبدا كانت لأخيه عنده مظلمة في نفس أو مال فأتاه فاستحل منه قبل أن يؤخذ من حسناته فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فتوضع في سيئاته))