الموسوعة الحديثية


- الإسلامُ بدَأ غريبًا [‌وسيعودُ كما بدأ، فطوبى للغُرَباءِ، قيل: وما الغُرَباءُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الذين يَصلُحون عندَ فَسادِ النَّاسِ]
خلاصة حكم المحدث : في إسناده ضعف
الراوي : عبدالرحمن بن سنة الأسلمي | المحدث : ابن عبدالبر | المصدر : الاستيعاب في معرفة الأصحاب الصفحة أو الرقم : 2/378
التخريج : أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (16736)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/307)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4671)
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الغربة والغرباء إسلام - كيف بدأ الإسلام إسلام - أوصاف الإسلام أشراط الساعة - بدأ الإسلام غريبا إيمان - ذهاب الإيمان آخر الزمان
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند أحمد - قرطبة (4/ 73)
16736 - حدثنا عبد الله قال ثنا أبو أحمد الهيثم بن خارجة قال ثنا إسماعيل بن عياش عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن جدته ميمونة عن عبد الرحمن بن سنة انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : بدأ الإسلام غريبا ثم يعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء قيل يا رسول الله ومن الغرباء قال الذين يصلحون إذا فسد الناس والذي نفسي بيده لينحازن الإيمان إلى المدينة كما يجوز السيل والذي نفسي بيده ليأرزن الإسلام إلى ما بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها.

الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (4/ 307)
1132 - عبد الرحمن بن سنة سمعت بن حماد يقول قال البخاري عبد الرحمن بن سنة عن النبي صلى الله عليه و سلم حديثه ليس بالقائم ثنا محمد بن جعفر بن رزين العطار ثنا إبراهيم بن العلاء ثنا إسماعيل بن عياش ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن يوسف بن سليم عن جدته ميمونة عن عبد الرحمن بن سنة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء قيل وما الغرباء يا رسول الله قال الذين يصلحون عند فساد الناس ولا أعلم لعبد الرحمن بن سنة غير هذا الحديث ولا يعرف الا من هذه الرواية التي ذكرتها.

[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (4/ 1854)
: ‌4671 - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبو أحمد الهيثم بن جارحة، ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا الحارث بن عبد الله الهمداني، قال: أنا إسماعيل بن عياش، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته ميمونة، عن عبد الرحمن بن سنة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا، فطوبى للغرباء ، قيل: يا رسول الله، ومن الغرباء، قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، والذي نفسي بيده لينحازن الإيمان في هذين المسجدين، كما يجوز السيل الدمن، والذي نفسي بيده ليأرزن الإيمان إلى هذين المسجدين، كما تأرز الحية إلى جحرها رواه الوليد بن مسلم، ويزيد بن هارون، عن إسماعيل بن عياش مثله ورواه عمر بن عبد الواحد، ويحيى بن حمزة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة.