الموسوعة الحديثية


- لم تَظهَرِ الفاحشةُ في قَومٍ قطُّ حتى يُعلِنوا بها إلا فَشا فيهم الطاعونُ والأوْجاعُ التي لم تكُنْ مَضَتْ في أسلافِهِمْ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] خالد بن يزيد بن أبي مالك وثقه أحمد بن صالح وغيره، وقال ابن حبان: كان يخطئ كثيرًا لكن له شاهد
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : القسطلاني | المصدر : إرشاد الساري الصفحة أو الرقم : 8/387
التخريج : أخرجه ابن ماجة (4019)، والطبراني في ((الشاميين)) (1558)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (3043) بلفظه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها طب - الطاعون فتن - ظهور الفتن إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام لعان وتلاعن - تعظيم الزنا والتشديد فيه
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن ابن ماجه] (2/ 1332)
4019 - حدثنا محمود بن خالد الدمشقي قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن أبو أيوب، عن ابن أبي مالك، عن أبيه، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمر، قال: أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط، حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون، والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان، إلا أخذوا بالسنين، وشدة المئونة، وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم، إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله، وعهد رسوله، إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا مما أنزل الله، إلا جعل الله بأسهم بينهم ".

مسند الشاميين للطبراني (2/ 390)
1558 - حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو الجماهر، ح وحدثنا أبو عبد الملك الدمشقي، ثنا محمد بن عائذ، ثنا الهيثم بن حميد، حدثني أبو معيد، عن عطاء، أنه سمع ابن عمر، يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يا معشر المهاجرين , خصال خمس إن بليتم بهن ونزلن بكم, وأعوذ بالله أن تدركوهن: إنه لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي [لم تكن] مضت في أسلافهم الذين مضوا , ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المعونة [المؤنة] ، وجور السلطان عليهم , ولن يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء , ولولا البهائم لم يمطروا , ولم ينقضوا عهد الله ووعد [عهد] رسوله إلا سلط عليهم عدوهم من غيرهم , وأخذوا بعض ما كان في أيديهم , وإذا لم يحكم أئمتهم بكتاب الله جعل الله بأسهم بينهم " , و [ثم] أمر عبد الرحمن بن عوف أن يتجهز لسرية بعثه عليها , فأصبح قد اعتم بعمامته كرابيس سوداء , فناداه فأدناه النبي صلى الله عليه وسلم , ثم نقضها فعممه [بعمامة بيضاء] , وأرسل من خلفه أربع أصابع أو نحوها , ثم قال: هكذا يا ابن عوف فاعتم , فإنه أعرب وأحسن , ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا أن يدفع إليه اللواء , فحمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم , ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: خذ يا ابن عوف , واغزوا جميعا في سبيل الله , قاتلوا من كفر بالله , ولا تعتدوا ولا تمثلوا , ولا تقتلوا وليدا , [فهذا] عهد الله وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم

شعب الإيمان (5/ 23)
3043 - أخبرنا أبو محمد جناح بن نذير بالكوفة، حدثنا أبو جعفر بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا إسماعيل بن أبان، حدثنا يعقوب بن عبد الله القمي، حدثنا ليث، عن أبي محمد الواسطي، عن ابن عمر، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " كيف أنتم إذا وقعت فيكم خمس، وأعوذ بالله أن تكون فيكم أو تدركوهن: ما ظهرت الفاحشة في قوم قط يعمل بها فيهم علانية، إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم، وما منع قوم الزكاة إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، وما بخس قوم المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين، وشدة المئونة، وجور السلطان عليهم، ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل الله عز وجل إلا سلط عليهم عدوهم واستفقدوا بعض ما في أيديهم، وما عطلوا كتاب الله وسنة رسوله إلا جعل الله بأسهم بينهم " ثم قال لعبد الرحمن بن عوف: " يتجهز "، فغدا عليهم وقد اعتم، وأرسل عمامته نحوا من ذراع، فأجلسه بين يديه ونقض عمامته بيده فعممها إياه، وأرسل منها نحوا من أربع أصابع ثم قال: " هكذا يا ابن عوف " ثم سرحه إسناده ضعيف