الموسوعة الحديثية


- جاء الأَقْرَعُ بْنُ حابِسٍ التَّمِيمِيُّ وعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الفَزَارِيُّ فوجدَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع صُهَيْبٍ وبِلالٍ وعمارٍ وخَبَّابٍ قاعِدًا في ناسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ المؤمنينَ فلمَّا رَأوْهُمْ حولَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حَقَرُوهُمْ فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بهِ وقَالوا إنَّا نُرِيدُ أنْ تَجْعَلَ لَنا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ لَنا بهِ العَرَبُ فَضْلَنا فإنَّ وُفُودَ العَرَبِ تأتيكَ فَنَسْتَحْيِي أنْ تَرَانا العَرَبُ مع هذه الأَعْبُدِ فإذا نحنُ جِئْناكَ فَأَقِمْهُمْ عَنْكَ فإذا نحنُ فَرَغْنا فَاقْعُدْ مَعهُمْ إنْ شِئْتَ قال نَعَمْ قالوا فَاكْتُبْ لَنا عليكَ كتابًا قال فَدعا بِصَحِيفَةٍ ودعا عليًّا لِيَكْتُبَ و نحنُ قُعُودٌ في ناحِيَةٍ فنزلَ جِبْرَائِيلُ فقال وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ... الآيةُ فَرمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِالصَّحِيفَةِ ثُمَّ دعانا فَأَتَيْناهُ
خلاصة حكم المحدث : غريب
الراوي : خباب بن الأرت | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن العظيم الصفحة أو الرقم : 3/255
التخريج : أخرجه ابن ماجه (4127) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((المسند)) (477)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (367)
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الكهف قرآن - أسباب النزول مناقب وفضائل - بلال بن رباح مناقب وفضائل - صهيب الرومي مناقب وفضائل - عمار بن ياسر
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[تفسير ابن كثير - ت السلامة] (3/ 260)
: وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، حدثنا عمرو بن محمد العنقزي، حدثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي سعيد الأزدي -وكان قارئ الأزد -عن أبي الكنود، عن خباب في قول الله، عز وجل: (ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي) قال: ‌جاء ‌الأقرع ‌بن ‌حابس ‌التميمي وعيينة بن حصن الفزاري، فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صهيب وبلال وعمار وخباب قاعدا في ناس من الضعفاء من المؤمنين فلما رأوهم حول النبي صلى الله عليه وسلم حقروهم، فأتوه فخلوا به، وقالوا: إنا نريد أن تجعل لنا منك مجلسا تعرف لنا به العرب فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك فنستحيي أن ترانا العرب مع هذه الأعبد، فإذا نحن جئناك فأقمهم عنا، فإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت. قال: "نعم". قالوا: فاكتب لنا عليك كتابا، قال: فدعا بالصحيفة ودعا عليا ليكتب، ونحن قعود في ناحية، فنزل جبريل فقال: (ولا تطرد الذين يدعون ربهم [[بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين]]) فرمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصحيفة، ثم دعانا فأتيناه.

سنن ابن ماجه (2/ 1382 ت عبد الباقي)
: ‌4127 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال: حدثنا عمرو بن محمد العنقزي قال: حدثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي سعيد الأزدي، وكان قارئ الأزد، عن أبي الكنود، عن خباب، في قوله تعالى: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة} [[الأنعام: 52]] والعشي إلى قوله {فتكون من الظالمين} [[الأنعام: 52]] ، قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي، وعيينة بن حصن الفزاري، فوجدا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صهيب، وبلال، وعمار، وخباب، قاعدا في ناس من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم حول النبي صلى الله عليه وسلم حقروهم، فأتوه فخلوا به، وقالوا: إنا نريد أن تجعل لنا منك مجلسا، تعرف لنا به العرب فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك فنستحيي أن ترانا العرب مع هذه الأعبد، فإذا نحن جئناك، فأقمهم عنك، فإذا نحن فرغنا، فاقعد معهم إن شئت، قال: نعم ، قالوا: فاكتب لنا عليك كتابا، قال: فدعا بصحيفة، ودعا عليا ليكتب، ونحن قعود في ناحية، فنزل جبرائيل عليه السلام، فقال: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم، فتكون من الظالمين} [[الأنعام: 52]] ، ثم ذكر الأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن، فقال: {وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين} [[الأنعام: 53]] ، ثم قال: {وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة} [[الأنعام: 54]] ، قال: فدنونا منه حتى وضعنا ركبنا على ركبته، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجلس معنا، فإذا أراد أن يقوم، قام وتركنا، فأنزل الله: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم} [[الكهف: 28]] ولا تجالس الأشراف: {تريد زينة الحياة الدنيا، ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} [[الكهف: 28]] يعني عيينة، والأقرع {واتبع هواه وكان أمره فرطا} [[الكهف: 28]] قال: هلاكا، قال: أمر عيينة، والأقرع، ثم ضرب لهم مثل الرجلين ومثل الحياة الدنيا قال خباب: فكنا نقعد مع النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا بلغنا الساعة التي يقوم فيها، قمنا وتركناه حتى يقوم

مسند ابن أبي شيبة (1/ 318)
477 - نا أحمد بن مفضل، نا أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي سعيد الأزدي، عن أبي الكنود، عن خباب بن الأرت،: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة} [[الأنعام: 52]] والعشي يريدون وجهه، قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي، وعيينة بن حصن، فوجدوا النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا مع بلال، وعمار، وصهيب، وخباب بن الأرت رضي الله عنهم في أناس من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم حوله حقروهم، فأتوه [[ص:319]] فخلوا به، فقالوا: إنا نحب أن تجعل لنا منك مجلسا تعرف لنا به العرب فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك، فنستحي أن ترانا العرب قعودا مع هؤلاء العبيد، أو إذا نحن جئناك فأقمهم عنا، وإذا نحن فزعنا فأقعدهم إن شئت، فقال: نعم ، فقالوا: فاكتب لنا عليك كتابا، فدعا بالصحيفة ليكتب لهم، ودعا عليا رضي الله عنه ليكتب، فلما أراد ذلك ونحن قعود في ناحية، إذ نزل جبريل عليه السلام: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه} [[الأنعام: 52]] إلى قوله: {فتكون من الظالمين} [[الأنعام: 52]] ، ثم ذكر الأقرع وصاحبه، فقال: {وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين} [[الأنعام: 53]] ، ثم ذكره، فقال: {وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة} [[الأنعام: 54]] فرمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصحيفة، ودعانا فأتيناه وهو يقول: سلام عليكم ، فدنونا منه حتى وضعنا ركبنا على ركبتيه [[ص:320]]. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس معنا، فإذا أراد أن يقوم قام وتركنا، فأنزل الله عز وجل: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا} [[الكهف: 28]] ، يقول: لا تعد عينيك عنهم، يقول: ولا تجالس الأشراف، {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا} [[الكهف: 28]] ، أما الذي أغفل قلبه فهو - عيينة والأقرع - وأما - فرطا - فهلاكا، ثم ضرب لهم مثل الرجلين، ومثل الحياة الدنيا، قال: فكنا بعد ذلك نقعد مع النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا بلغنا الساعة التي كان يقوم فيها قمنا وتركناه، حتى يقوم وإلا صبر أبدا حتى نقوم

سنن ابن ماجه (2/ 1382 ت عبد الباقي)
: ‌4127 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال: حدثنا عمرو بن محمد العنقزي قال: حدثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي سعيد الأزدي، وكان قارئ الأزد، عن أبي الكنود، عن خباب، في قوله تعالى: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة} [[الأنعام: 52]] والعشي إلى قوله {فتكون من الظالمين} [[الأنعام: 52]] ، قال: جاء الأقرع بن حابس التميمي، وعيينة بن حصن الفزاري، فوجدا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صهيب، وبلال، وعمار، وخباب، قاعدا في ناس من الضعفاء من المؤمنين، فلما رأوهم حول النبي صلى الله عليه وسلم حقروهم، فأتوه فخلوا به، وقالوا: إنا نريد أن تجعل لنا منك مجلسا، تعرف لنا به العرب فضلنا، فإن وفود العرب تأتيك فنستحيي أن ترانا العرب مع هذه الأعبد، فإذا نحن جئناك، فأقمهم عنك، فإذا نحن فرغنا، فاقعد معهم إن شئت، قال: نعم ، قالوا: فاكتب لنا عليك كتابا، قال: فدعا بصحيفة، ودعا عليا ليكتب، ونحن قعود في ناحية، فنزل جبرائيل عليه السلام، فقال: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم، فتكون من الظالمين} [[الأنعام: 52]] ، ثم ذكر الأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن، فقال: {وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين} [[الأنعام: 53]] ، ثم قال: {وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة} [[الأنعام: 54]] ، قال: فدنونا منه حتى وضعنا ركبنا على ركبته، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجلس معنا، فإذا أراد أن يقوم، قام وتركنا، فأنزل الله: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم} [[الكهف: 28]] ولا تجالس الأشراف: {تريد زينة الحياة الدنيا، ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} [[الكهف: 28]] يعني عيينة، والأقرع {واتبع هواه وكان أمره فرطا} [[الكهف: 28]] قال: هلاكا، قال: أمر عيينة، والأقرع، ثم ضرب لهم مثل الرجلين ومثل الحياة الدنيا قال خباب: فكنا نقعد مع النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا بلغنا الساعة التي يقوم فيها، قمنا وتركناه حتى يقوم