الموسوعة الحديثية


- إنَّ مِن شرِّ النَّاسِ - أو: مِن شِرارِ النَّاسِ - مَن ترَكَهُ النَّاسُ اتِّقاءَ فُحشِه.
خلاصة حكم المحدث : معروف من غير هذا الوجه
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : العقيلي | المصدر : الضعفاء الكبير الصفحة أو الرقم : 2/148
التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/ 330) باختلاف يسير، والضياء المقدسي في ((المختارة)) (2640) مطولًا.
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - الفحش والتفحش رقائق وزهد - الفحش آداب المجلس - شرار الناس مناقب وفضائل - فيمن يرجى خيره وخير الناس وشرارهم مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


الضعفاء الكبير للعقيلي ت السرساوي (2/ 557)
2300- ومن حديثه؛ ما حدثناه العباس بن الربيع بن ثعلب، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سلمة بن صالح الأحمر، عن محمد بن المنكدر، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من شر الناس، أو من شرار الناس، من تركه الناس اتقاء فحشه. وروى عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم رفع اليدين. لا يتابع عليهما بهذا الإسناد، وكلا الحديثين معروفين من غير هذا الوجه.

الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (3/ 330)
وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، حدثنا أحمد بن منيع قال: شهدت سلمة بن صالح يحدث، عن ابن المنكدر، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحو حديث قبله؛ إن من شرار الناس من اتقاه الناس، يعني لفحشه. قال ابن عدي: ولم يقل أحد في هذا الحديث: ابن المنكدر عن أنس، غير سلمة الأحمر.

الأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (7/ 202)
2640 - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي بأصبهان أن سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي أخبرهم أبنا عبد الواحد بن أحمد بن محمد أبنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق أبنا جدي إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جميل أبنا أحمد بن منيع ثنا ابن علية ثنا أيوب عن محمد بن المنكدر عن أنس أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال بئس أخو العشيرة أو بئس ابن عم العشيرة ثم أذن له فدخل عليه فتطلق له وحدثه فلما خرج قالت عائشة يا رسول الله استأذن عليك فكرهته ثم دخل فتطلقت إليه وحدثته وقال إن من شرار الناس عند الله قال أيوب وأحسبه قال يوم القيامة من اتقاه الناس لفحشه وقال ابن منيع شهدت سلمة بن صالح يحدث عن ابن المنكدر عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.