الموسوعة الحديثية


- كان حاطبٌ قد أعتقَ حين مات من رقيقهِ من صام منهم وصلَّى وقد كانت له جاريةٌ حبشيَّةٌ قد صامتْ وصلَّتْ ولم تفقهْ وتزوجَتْ فلم يُرَعْ بها في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ إلَّا وهي حُبلَى من زنًا فأتيتُ عمرَ وجئتُ بها فسألها أزنيتِ ؟ قالت : نعم من مَرْغوشٍ بدرهمينِ فقال عمرُ ماذا ترونَ في هذه فقال عليٌّ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ أقضاءٌ غيرَ قضاءِ اللهِ تبغي وعثمانُ جالسٌ مُقنِعًا قابعًا فقال : ما لكَ يا عثمانُ لا تتكلمُ ؟ قال : أشار عليكَ أخواكَ فقال : وأنت فأشِرْ فقال : أُراها تستهلُّ به كأنها لا تعرفُه، ولا أرَى الحدَّ إلَّا على من عرفَه فقال عمرُ : صدقتَ يا عثمانَ وضربَها الحدَّ الأدنَى ونفَى عنها الرجمَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : عبدالرحمن بن حاطب | المحدث : ابن كثير | المصدر : إرشاد الفقيه الصفحة أو الرقم : 2/359
التخريج : أخرجه ابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (3/ 852)، وابن حزم في ((المحلى)) (11/ 402) كلاهما باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: حدود - حد الرجم حدود - درء الحدود عتق وولاء - عتق الأخيار حدود - حد الزنا
|أصول الحديث

أصول الحديث:


إرشاد الفقيه لابن كثير (2/ 359)
وقال محمد بن إسحاق عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب عن أبيه ، قال : " كان حاطب قد أعتق حين مات من رقيقه من صام منهم وصلى ، وقد كانت له جارية حبشية قد صامت وصلت ولم تفقه وتزوجت ، فلم يرع بها في زمان عمر بن الخطاب إلا وهي حبلى من زنا ، فأتيت عمر ، وجئت بها ، فسألها : أزنيت ؟ ، قالت : نعم من مرغوش بدرهمين ، فقال عمر : ماذا ترون في هذه ، فقال علي وعبدالرحمن بن عوف : أقضاء غير قضاء الله ، تبغي ، وعثمان جالس مقنعا قابعا ، فقال : مالك يا عثمان لا تتكلم ؟ ، قال : أشار عليك أخواك ، فقال : وأنت فأشر ، فقال : أراها تستهل به كأنها لا تعرفه ، ولا أرى الحد إلى على من عرفه ، فقال عمر : صدقت يا عثمان ، وضربها الحد الأدنى ، ونفى عنها الرجم " ، وهذا : إسناد جيد ، ودليل على أن من زنا بامرأة وادعى أنه جهل تحريم الزنا لعذر ، قبل منه .

تاريخ المدينة لابن شبة (3/ 852)
حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، قال: لما حضرت حاطبا الوفاة أوصى بأن يعتق كل مملوك له قد صلى وصام، وكانت جارية له سوداء فزنت وكانت ثيبا، فأتيت عمر رضي الله عنه فأخبرته، فقال: مثلك الرجل لا يأتي بخير، فقلت: يا أمير المؤمنين حق الله وقع في أهلي، وأنت محل ذلك فأتيتك لذلك، فقال: ائتني بها، فأتيت بها، فقال: زنيت ويحك؟ قالت: نعم رفش درهمين بالحبشية، تقول أجري بدرهمين وعنده عثمان وعلي وعبد الرحمن رضي الله عنهم، فقال: ما ترون؟ فقال علي، وعبد الرحمن رضي الله عنهما: نرى أن تقيم عليها الحد، وعثمان رضي الله عنه ساكت، فقال: ما تقول أنت؟ فاستوى جالسا وكان متكئا فقال: أراها مستهلة بفعلها، كأنها لا ترى به بأسا، وإنما الحد على من عرفه فقال: صدقت والله ما الحد إلا على من عرفه ، فضربها أدنى الحد من مائة جلدة وغربها عاما

المحلى لابن حزم (11/ 402)
فكما نا حمام نا ابن مفرج نا ابن الاعرابي نا الدبري نا عبد الرزاق عن ابن جريج أخبرني هشام بن عروة عن أبيه أن يحيى بن عبد الرحمن ابن حاطب حدثه قال توفى عبد الرحمن بن حاطب وأعتق من صلى من رقيقه وصام وكانت له نوبية قد صلت وصامت وهي أعجمية لم تفقه فلم يرعه الا حملها وكانت ثيبا فذهب إلى عمر فزعا فحدثه فقال أنت الرجل لا تأتي بخير فأرسل إليها عمر فسألها فقال: أحبلت؟ قالت نعم من مرعوش بدرهمين فصادف ذلك عنده عثمان. وعليا. وعبد الرحمن بن عوف فقال: اشيروا علي وكان عثمان جالسا فاضطجع فقال علي. وعبد الرحمن: قد وقع عليها الحد فقال: أشر علي يا عثمان قال: قد أشار عليك أخواك قال: أشر علي أنت قال عثمان: أراها تستهل به كأنها لا تعرفه فليس الحد إلا على من علمه فأمر بها عمر فجلدت مائة ثم غربها ثم قال: صدقت والذي نفسي بيده ما الحد الا على من علمه