الموسوعة الحديثية


- قدِم عمرُ مكَّةَ، فدخل دارَ النَّدوةِ يومَ الجمعةِ، فألقَى رداءَه على واقفٍ في البيتِ، فوقع عليه طيرٌ فخشي أن يسْلَحَ عليه، فأطاره فوقع عليه فانتهزته حيَّةٌ فقتلته، فلمَّا صلَّى الجمعةَ دخلتُ عليه، أنا وعثمانُ، فقال : احكُما عليَّ في شيءٍ صنعتُه اليومَ، فذكر لنا الخبرَ، قال : فقلتُ لعثمانَ : وكيف ترَى في عنزٍ ثنيَّةٍ عَفْراءَ ؟ قال : أرَى ذلك، فأمر بها عمرُ
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن وروي عن شيخ من أهل مكة أن عمر فذكره مرسلاً مبهما
الراوي : نافع بن عبدالحارث | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : التلخيص الحبير الصفحة أو الرقم : 3/931
التخريج : أخرجه الشافعي في ((الأم)) (2/ 214)، والبيهقي (10097) كلاهما مطولا بلفظه .
التصنيف الموضوعي: حج - الحكم في الصيد على المحرم حج - الفدية حج - محظورات الإحرام حج - صيد الحرم وشجره
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

أصول الحديث:


الأم للإمام الشافعي (2/ 214 ط الفكر)
: أخبرنا سعيد بن سالم عن عمر بن سعيد بن أبي حسين عن عبد الله بن كثير الداري عن طلحة بن أبي حفصة عن نافع بن عبد الحارث قال: قدم عمر بن الخطاب مكة فدخل دار الندوة في يوم الجمعة وأراد أن يستقرب منها الرواح إلى المسجد فألقى رداءه على واقف في البيت فوقع عليه طير من هذا الحمام فأطاره فانتهزته حية فقتلته فلما صلى الجمعة دخلت عليه أنا وعثمان بن عفان فقال احكما علي في شيء صنعته اليوم، إني دخلت هذه الدار وأردت أن أستقرب منها الرواح إلى المسجد فألقيت ردائي على هذا الواقف فوقع عليه طير من هذا الحمام فخشيت أن يلطخه بسلحه فأطرته عنه فوقع على هذا الواقف الآخر فانتهزته حية فقتلته فوجدت في نفسي أني أطرته من منزلة كان فيها آمنا إلى موقعة كان فيها حتفه فقلت: لعثمان كيف ‌ترى ‌في ‌عنز ‌ثنية ‌عفراء نحكم بها على أمير المؤمنين؟ قال إني أرى ذلك فأمر بها عمر.

السنن الكبير للبيهقي (10/ 368 ت التركي)
: 10097 - أخبرنا أحمد بن الحسن القاضي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي، أخبرنا سعيد بن سالم، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن عبد الله بن كثير الداري، عن طلحة بن أبي خصفة، عن نافع بن عبد الحارث قال: قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة، فدخل دار الندوة في يوم الجمعة وأراد أن يستقرب منها الرواح إلى المسجد، فألقى رداءه على واقف في البيت، فوقع عليه طير من هذا الحمام فأطاره، فوقع عليه فانتهزته حية فقتلته، فلما صلى الجمعة دخلت عليه أنا وعثمان بن عفان فقال: احكما علي في شئ صنعته اليوم، إني دخلت هذه الدار وأردت أن أستقرب منها الرواح إلى المسجد، فألقيت ردائى على هذا الواقف، فوقع عليه طير من هذا الحمام فخشيت أن يلطخه بسلحه فأطرته عنه، فوقع على هذا الواقف الآخر فانتهزته حية فقتلته، فوجدت في نفسى أنى أطرته من منزلة كان فيها آمنا إلى موقعة كان فيها حتفه. فقلت لعثمان بن عفان رضي الله عنه: كيف ‌ترى ‌في ‌عنز ‌ثنية ‌عفراء نحكم بها على أمير المؤمنين؟ قال: أرى ذلك. فأمر بها عمر رضي الله عنه .