الموسوعة الحديثية


- وعن ابنٍ لسَعْدٍ قالَ: "سَمِعَني أبي وأنا أَقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك الجَنَّة، ونَعيمَها، وبَهْجتَها ، وكَذا وكَذا، وأَعوذُ بك مِن النَّارِ، وسَلاسِلِها، وأغْلالِها، وكذا وكَذا! فقالَ: يا بُنَيَّ، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سيَكونُ قَوْمٌ يَعْتَدونَ في الدُّعاءِ ، فإيَّاك أن تكونَ مِنهم، إنَّك إن أُعْطيْتَ الجَنَّةَ أُعْطيْتَها وما فيها مِن الخَيْرِ، وإن أُعِذْتَ مِن النَّارِ أُعِذْتَ مِنها وما فيها مِن الشَّرِّ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن سعد بن أبي وقاص لم يسم، فإن كانَ عُمَر، فلا يحتج به
الراوي : سعد بن أبي وقاص | المحدث : المنذري | المصدر : مختصر سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 1/ 429
التخريج : أخرجه أبو داود (1480)، وأحمد (1483)، وأبو يعلى (715) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء جنة - صفة الجنة آداب الدعاء - الاعتداء في الدعاء استعاذة - التعوذ من نار جهنم

أصول الحديث:


سنن أبي داود (2/ 77 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 1480 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، عن زياد بن مخراق، عن أبي نعامة، عن ابن لسعد، أنه قال: سمعني أبي، وأنا أقول: اللهم إني ‌أسألك ‌الجنة، ‌ونعيمها، ‌وبهجتها، وكذا، وكذا، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها، وأغلالها، وكذا، وكذا، فقال: يا بني، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: سيكون قوم يعتدون في الدعاء، فإياك أن تكون منهم، إنك إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها من الخير، وإن أعذت من النار أعذت منها، وما فيها من الشر

مسند أحمد (3/ 79 ط الرسالة)
: 1483 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن زياد بن مخراق، قال: سمعت أبا عباية، عن مولى لسعد: أن سعدا سمع ابنا له يدعو، وهو يقول: اللهم إني ‌أسألك ‌الجنة ‌ونعيمها وإستبرقها، ونحوا من هذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، فقال: لقد سألت الله خيرا كثيرا، وتعوذت بالله من شر كثير، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء " وقرأ هذه الآية: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين} [[الأعراف: 55]]، وإن بحسبك أن تقول: اللهم إني أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول أو عمل.

مسند أبي يعلى (2/ 71 ت حسين أسد)
: 715 - حدثنا زهير، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا شعبة، عن زياد بن مخراق، عن ابن عباية، عن مولى لسعد، أن سعدا، رأى ابنا له يصلي وهو يدعو يقول: أسألك الجنة، ومن ثمارها ونعيمها وأزواجها، ونحو هذا فأكثر، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها وأغلالها وسعيرها، ونحو هذا، وسعد يسمع، فلما قضى صلاته قال له سعد: لقد سألت نعيما طويلا، وتعوذت من شر طويل، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه ‌سيكون ‌قوم ‌يعتدون ‌في ‌الدعاء وقرأ سعد {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين} [[الأعراف: 55]] قال: فلا أدري عن النبي صلى الله عليه وسلم رفعه أم من قول سعد - " وإنه بحسبك أن تقول: أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل "