الموسوعة الحديثية


- إنَّما كانَ منزلًا نزلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأنَّهُ كانَ أسمَحَ للخروجِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : العيني | المصدر : نخب الافكار الصفحة أو الرقم : 9/62
التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3536) بلفظه، وأبو داود (2008)، وابن حبان (3896) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: حج - الصلاة بالمحصب والنزول بها حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم حج - التخفيف والتيسير في أمور الحج حج - مناسك الحج حج - نزول المحصب إذا نفر من منى

أصول الحديث:


نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار (9/ 62)
: حدثنا يونس، قال: ثنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت له: "إنما كان منزلا نزله رسول الله عليه السلام لأنه كان ‌أسمح ‌للخروج" ولم يكن عروة يحصب ولا أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنه. وروي عن أبي رافع أنه قال: "إنما أمرني رسول الله عليه السلام أن أضرب له الخيمة، ولم يأمرني بمكان بعينه، فضربتها بالمحصب".

شرح معاني الآثار - ط مصر (2/ 121)
: 3536 - ما حدثنا يونس قال: أنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت له: إنما كان منزلا نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه كان ‌أسمح ‌للخروج ولم يكن عروة يحسب ولا أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما " وروي عن أبي رافع أنه قال: إنما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضرب له الخيمة، ولم يأمرني بمكان بعينه، فضربتها بالمحصب.

سنن أبي داود (2/ 209)
: 2008 - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: إنما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم المحصب ليكون أسمح لخروجه، وليس بسنة فمن شاء نزله، ومن شاء لم ينزله

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (9/ 208)
: 3896 - أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن أسماء وعائشة كانتا لا تحصبان. قالت: عائشة: إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه ‌كان ‌أسمح ‌لخروجه.