الموسوعة الحديثية


- يُوشِكُ أن لا تقومَ الساعةُ؛ حتى يُقبَضَ العلمُ، وتظهرَ الفتنُ، ويكثُرَ الكذبُ، ويتقاربَ الزمانُ، وتتقاربَ الأسواقُ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الموارد الصفحة أو الرقم : 1577
التخريج : أخرجه ابن حبان (6718) مطولاً واللفظ له، وأخرجه البخاري (7121) مطولاً باختلاف يسير، ومسلم (157) بنحوه
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها أشراط الساعة - تقارب الزمان أشراط الساعة - قلة العلم وانتشار الجهل علم - قبض العلم وفشو الجهل فتن - ظهور الفساد في آخر الزمان
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

أصول الحديث:


[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (15/ 113)
: [[6718]] أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سمعان عن أبي هريرة، عن رسول الله قال: "يوشك أن لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتظهر الفتن، ويكثر الكذب، ويتقارب الزمان، وتتقارب الأسواق، ويكثر الهرج"، قيل: وما الهرج؟ قال: "القتل"

[صحيح البخاري] (9/ 59)
: ‌7121 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان يكون بينهما مقتلة عظيمة، دعوتهما واحدة، وحتى يبعث دجالون كذابون، قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله، وحتى يقبض العلم وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، وهو القتل. وحتى يكثر فيكم المال، فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه، فيقول الذي يعرضه عليه: لا أرب لي به، وحتى يتطاول الناس في البنيان، وحتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانه، وحتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس يعني آمنوا أجمعون، فذلك حين: {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها.

صحيح مسلم (2/ 701 ت عبد الباقي)
: 61 - (‌157) وحدثنا أبو الطاهر. حدثنا أبو وهب عن عمرو بن الحارث، عن أبي يونس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال: "لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال. فيفيض حتى يهم رب المال من يقبله من صدقة. ويدعى إليه الرجل فيقول: لا أرب لي فيه".