الموسوعة الحديثية


- إنَّ اللهَ يرضى لكم ثلاثًا ويسخطُ لكم ثلاثًا يرضى لكم أن تعبدوهُ ولا تشركوا به شيئًا وأن تعتصِموا بحبلِ اللهِ جميعًا ولا تفرَّقوا ويسخطُ لكم قيلَ وقالَ وكثرةَ السؤالِ وإضاعةَ المالِ
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الزيلعي | المصدر : نصب الراية الصفحة أو الرقم : 3/277
التخريج : أخرجه أحمد(8799)،و ابن حبان(1122)، وابن منده في ((الإيمان)) (142)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (8/ 329) جميعهم بنحوه .
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - فضول الكلام اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة اعتصام بالسنة - ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه توحيد - فضل التوحيد قرض - النهي عن إضاعة المال
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (14/ 399 ط الرسالة)
: 8799 - حدثنا خلف، قال: حدثنا خالد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويسخط لكم ثلاثا: يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم، ويسخط لكم قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال "

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (2/ 179)
: 1122 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكيرا حدثه، أن سهيل بن ذكوان حدثه، أن أباه حدثه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "آمركم بثلاث، وأنهاكم عن ثلاث، آمركم: أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئا، وتعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتفرقوا، وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم، وأنهاكم عن: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال". قال أبو حاتم: قوله صلى الله عليه وسلم: "أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا"، أمر فرض على المخاطبين في كل الأحوال، وقوله: "وتعتصموا بحبل الله جميعا"، أراد به كتاب الله، وهو فرض على بعض المخاطبين الذين تقع بهم الحاجة إلى استعماله في حال دون حال، "وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم"، لفظه عام له تخصيصان، أحدهما: أن يؤمر المرء بما له فيه رضى، والثاني إذا أمر ما استطاع دون ما لا يستطيع

الإيمان - ابن منده (1/ 287)
: 142 - أنبأ علي بن محمد بن نصر، وأحمد بن إسحاق، قالا: ثنا عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، ثنا جدي أحمد، ثنا موسى بن أعين، عن عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، أن سهيل بن ذكوان، حدثه أن أباه حدثه، عن أبي هريرة، ح، وأنبأ أحمد بن عثمان الإمام، بمصر، أنبأ إسحاق بن إبراهيم البغدادي، ثنا أحمد بن عيسى التستري، ثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، حدثه أن سهيل بن أبي صالح، حدثه، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " آمركم بثلاث: أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئا، وتعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وتسمعوا وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم "، زاد ابن وهب: وأنهاكم عن ثلاث عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال . رواه جرير، وأبو عوانة، وخالد، وروح بن القاسم. وروى هذا الحديث فليح

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (8/ 329)
: حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا حرملة ثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن بكيرا حدثه عن سهيل بن ذكوان أن [أباه] حدثه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله أمركم بثلاث ونهاكم عن ثلاث، أمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وتسمعوا وتطيعوا لمن ولاه الله عز وجل أمركم. ونهاكم عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال. ثابت مشهور من حديث سهيل لم يروه عن بكير إلا عمرو.