الموسوعة الحديثية


- يكونُ في أمَّتي كذَّابون ودجَّالون، منهم أربعةُ نِسوةٍ، وأنا خاتمُ النَّبيِّين لا نبيَّ بعدي
خلاصة حكم المحدث : غريب تفرد به معاوية عن أبيه
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : أبو نعيم | المصدر : حلية الأولياء الصفحة أو الرقم : 4/198
التخريج : أخرجه أحمد (23358) والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (2953) والطبراني في ((الأوسط)) (5450) بلفظه.
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة أشراط الساعة - خروج الكذابين والمتنبئين فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خاتم الأنبياء مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (4/ 179)
: حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا علي بن المديني ثنا معاذ بن هشام قال قرأت في كتاب ابن بخطه ولم أسمعه منه عن قتادة عن أبي معشر عن إبراهيم عن همام بن الحارث عن حذيفة. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌يكون ‌في ‌أمتي ‌كذابون ودجالون، منهم أربع نسوة، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي. هذا حديث غريب تفرد به معاوية عن أبيه موجودا في كتابه حدث به أحمد بن حنبل عن علي بن المديني.

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (4/ 179)
: حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الله ابن المديني ثنا معاذ بن هشام مثله.

[مسند أحمد] (38/ 380 ط الرسالة)
: ‌23358 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ - يعني ابن هشام - قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده ولم أسمعه منه: عن قتادة، عن أبي معشر، عن إبراهيم النخعي، عن همام، عن حذيفة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " في أمتي كذابون ودجالون سبعة وعشرون، منهم أربع نسوة، وإني خاتم النبيين، لا نبي بعدي ".

شرح مشكل الآثار (7/ 397)
: ‌2953 - فوجدنا محمد بن علي بن داود قد حدثنا قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن عرعرة قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: قرأت في كتاب أبي بخط يده ، ولم أسمعه منه عن قتادة، عن أبي معشر، عن إبراهيم النخعي، عن همام، عن حذيفة أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " في أمتي كذابون دجالون سبعة وعشرون فيهم أربع نسوة ، وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي ". فكان في هذه الأحاديث ما فيها مما ذكرناه فاحتمل أن يكون هؤلاء الثلاثون المذكورون فيها هم الثلاثون المذكورون في حديث أبي بكرة ، فيكون قد اجتمع فيهم الأمران جميعا ، واحتمل أن يكون الذين في هذا الحديث على دجالين كذابين ، والذين في حديث أبي بكرة على كذابين ليسوا دجالين ، والله أعلم بحقيقة الأمر في ذلك ، فقال قائل: هم صنف واحد ، وسمي الكذابون دجالين ; لأنهم في كذبهم الذي يعرفون به كالدجال في كذبه الذي يعرف به. فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن الذي قاله من ذلك مستحيل عندنا ، والله أعلم ; لأن الكذابين المذكورين في الحديث الذي ذكروا فيه لو كانوا كما ذكر لما ذكر لهم عدد يحصرهم ; لأن من يكون من الكذابين في الناس في المستأنف ، ومن كان منهم قبلهم بعد أن قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول: " أكثر عددا من ثلاثين " ، وإذا انتفى ذلك كان في الحقيقة خلاف الدجال الأعور وكان هذا الاسم أعني الدجال غير مشتق من شيء ; لأنه لو كان مشتقا مما قد ذكر بعض الناس أنه اشتق من الدجل ، وهو السرعة في السير لوجب أن يكون كل مسرع في سيره دجالا ، ولما بطل أن يكون ذلك كذلك ، وكان من غير الأسماء المشتقة من شيء كان صنفا له العدد الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان محتملا ما قد ذكرنا احتماله إياه فيما تقدم منا في هذا الكتاب ، والله نسأله التوفيق.

[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 327)
: ‌5450 - حدثنا محمد بن محمد الجذوعي القاضي قال: ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة قال: ثنا معاذ بن هشام قال: قرأت في كتاب أبي بخطه ولم أسمعه منه عن قتادة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يكون في أمتي دجالون كذابون سبع وعشرون، ومنهم أربع نسوة، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي. لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا هشام الدستوائي، تفرد به: معاذ بن هشام، ولا يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد ".