الموسوعة الحديثية


- لمَّا أنْ حضرَهُ الموتُ بَكَى فقال له ما يُبْكِيكَ فقال واللهِ لا أبْكِي جزَعًا منَ الموتِ ولا دُنْيَا أُخَلِّفُها بعدِي ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنما هما قبضتانِ فقبضَةٌ في النارِ وقبضَةٌ في الجنَّةِ ولا أدْرِي في أيِّ القَبْضَتَيْنِ أكونُ
خلاصة حكم المحدث : فيه البراء بن عبد الله الغنوي وهو ضعيف والحسن لم يدرك معاذا‏‏
الراوي : معاذ بن جبل | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 7/190
التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (20/ 172) (365) واللفظ له، وابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (165)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (58/ 451) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الخوف من الله رقائق وزهد - الرجاء مع الخوف رقائق وزهد - الشوق إلى الجنة والخوف من النار قدر - كتاب أهل الجنة وأهل النار جنائز وموت - لقاء الله والمبادرة بالعمل الصالح
|أصول الحديث

أصول الحديث:


 [المعجم الكبير – للطبراني] (20/ 172)
365 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا البراء بن عبد الله الغنوي، قال: سمعت الحسن يحدث، عن معاذ بن جبل قال: لما أن حضره الموت بكى، فقالوا: ما يبكيك؟ فقال: والله ما أبكي جزعا من الموت، ولا على دنيا أخلفها بعدي، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما هما قبضتان، فقبضة في النار، وقبضة في الجنة فلا أدري من أي القبضتين أكون؟

المحتضرين لابن أبي الدنيا (ص: 133)
165 - حدثنا عبد الله قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأرزي قال: حدثنا أسد بن راشد، عن البراء بن عبد الله، أو ابن يزيد أراه عن الحسن: أن معاذ بن جبل لما احتضر دخل عليه وهو يبكي، فقيل: ما يبكيك، فقد صحبت محمدا صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما أبكي جزعا من الموت إن حل بي، ولا على الدنيا أتركها بعدي، ولكن بكائي أن الله قبض قبضتين، فجعل واحدة في النار، وواحدة في الجنة، فلا أدري في أي القبضتين أكون؟

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (58/ 451)
أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار نا محمد النضر الأصبهاني نا بكر بن بكار نا البراء بن عبد الله نا الحسن بن أبي الحسن البصري قال لما حضرت معاذ الوفاة جعل يبكي قال فقيل له أتبكي وأنت صاحب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأنت وأنت فقال ما أبكي جزعا من الموت إن حل بي ولا دنيا تركتها بعدي ولكن إنما هما القبضتان قبضة في النار وقبضة في الجنة فلا أدري في أي القبضتين.