الموسوعة الحديثية


- قال أبو غالبٍ: جيءَ برُؤوسِ الخَوارِجِ، فنُصِبَت على دَرَجِ مَسجِدِ دِمَشقَ، فجَعَل النَّاسُ يَنظُرونَ إليها، وخَرَجتُ أنا أنظُرُ إليها، فجاءَ أبو أمامةَ على حِمارٍ وعليه قَميصٌ سنبلانيٌّ، فنَظَرَ إليهم، فقال: ما صَنعَ الشَّيطانُ بهَذِه الأُمَّةِ؟ يَقولُها ثَلاثًا، شَرُّ قَتلى تَحتَ ظِلِّ السَّماءِ هؤلاء، خَيرُ قَتلى تَحتَ ظِلِّ السَّماءِ مَن قَتَله هؤلاء، هؤلاء كِلابُ النَّارِ، يَقولُها ثَلاثًا، ثُمَّ بَكى، ثُمَّ انصَرَف، قال أبو غالبٍ: فاتَّبَعتُه، فقُلتُ: سَمِعتُك تَقولُ قَولًا قَبلُ، فأنتَ قُلتَه؟ فقال: سُبحانَ اللَّهِ، إنِّي إذا لجَريءٌ، بَل سَمِعتُ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِرارًا، فقُلتُ له: رَأيتُك بكَيتَ، فقال: رَحمةٌ لهم كانوا مِن أهلِ الإسلامِ مَرَّةً، ثُمَّ قال لي: أما تَقرَأُ؟ قُلتُ: بَلى، قال: فاقرَأْ مِن آلِ عِمرانَ، فقَرَأتُ، فقال: أما تَسمَعُ قَولَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ} [آل عمران: 7] كان في قُلوبِ هؤلاء زَيغٌ، فزِيغَ بهم، اقرَأْ عِندَ رَأسِ المِائةِ، فقَرَأتُ حتَّى إذا بَلَغتُ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [آل عمران: 106]، فقُلتُ: يا أبا أُمامةَ، أهم هؤلاء؟ قال: نَعَم، هم هؤلاء
خلاصة حكم المحدث : لم يروه عن خليد بن دعلج إلا الوليد
الراوي : أبو أمامة | المحدث : الطبراني | المصدر : المعجم الصغير الصفحة أو الرقم : 33
التخريج : أخرجه الترمذي (3000) بلفظه، وابن ماجه (176)، وأحمد (22314) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع تفسير آيات - سورة آل عمران عقيدة - ما جاء في الخوارج اعتصام بالسنة - الخوارج والمارقين حدود - قتل الخوارج وأهل البغي
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[المعجم الصغير للطبراني] (1/ 42)
: 33 - حدثنا أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل العذري الدمشقي بدمشق ، حدثنا موسى بن عامر أبو عامر، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا خليد بن دعلج، حدثنا أبو غالب قال: جيء برءوس الخوارج ، ‌فنصبت ‌على ‌درج ‌مسجد ‌دمشق ، فجعل الناس ينظرون إليها ، وخرجت أنا أنظر إليها ، فجاء أبو ‌أمامة على حمار وعليه قميص سنبلاني ، فنظر إليهم ، فقال: ما صنع الشيطان بهذه الأمة؟ يقولها ثلاثا شر قتلى تحت ظل السماء هؤلاء ، خير قتلى تحت ظل السماء من قتله هؤلاء ، هؤلاء كلاب النار " يقولها ثلاثا ثم بكى ، ثم انصرف قال أبو غالب: فاتبعته ، فقلت: سمعتك تقول قولا قبل ، فأنت قلته؟ فقال: سبحان الله ، إني إذا لجريء ، بل سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا ، فقلت له: رأيتك بكيت ، فقال: رحمة لهم كانوا من أهل الإسلام مرة ، ثم قال لي: أما تقرأ؟ قلت: بلى قال: فاقرأ من آل عمران ، فقرأت ، فقال: أما تسمع قول الله عز وجل: {فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه} [[آل عمران: 7]] كان في قلوب هؤلاء زيغ ، فزيغ بهم ، اقرأ عند رأس المائة ، فقرأت حتى إذا بلغت: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم} [[آل عمران: 106]] ، فقلت: يا أبا ‌أمامة ، أهم هؤلاء؟ قال: نعم هم هؤلاء " لم يروه عن خليد بن دعلج إلا ابن الوليد

[سنن الترمذي] (5/ 226)
: 3000 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا وكيع، عن الربيع بن صبيح، وحماد بن سلمة، عن أبي غالب، قال: رأى أبو ‌أمامة رءوسا منصوبة على درج دمشق، فقال أبو ‌أمامة: ‌كلاب ‌النار ‌شر ‌قتلى ‌تحت أديم السماء، خير قتلى من قتلوه، ثم قرأ: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} [[آل عمران: 106]] إلى آخر الآية، قلت لأبي ‌أمامة: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو لم أسمعه إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا أو أربعا حتى عد سبعا ما حدثتكموه: " هذا حديث حسن، وأبو غالب اسمه: حزور، وأبو ‌أمامة الباهلي اسمه: صدي بن عجلان وهو سيد باهلة "

سنن ابن ماجه (1/ 62 ت عبد الباقي)
: 176 - حدثنا سهل بن أبي سهل قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي غالب، عن أبي ‌أمامة، يقول: شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء، وخير قتيل من قتلوا، كلاب أهل النار، قد ‌كان ‌هؤلاء ‌مسلمين ‌فصاروا ‌كفارا قلت: يا أبا ‌أمامة، هذا شيء تقوله؟ قال: بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

مسند أحمد (36/ 654 ط الرسالة)
: 22314 - حدثنا أنس بن عياض، قال: سمعت صفوان بن سليم يقول: دخل أبو ‌أمامة الباهلي دمشق، فرأى رؤوس حروراء قد ‌نصبت، فقال: ‌كلاب ‌النار، ‌كلاب ‌النار - ثلاثا - شر قتلى تحت ظل السماء، خير قتلى من قتلوا. ثم بكى، فقام إليه رجل، فقال: يا أبا ‌أمامة، هذا الذي تقول من رأيك، أم سمعته؟ قال: إني إذا لجريء، كيف أقول هذا عن رأي؟! قال: قد سمعته غير مرة ولا مرتين. قال: فما يبكيك؟ قال: أبكي لخروجهم من الإسلام، هؤلاء الذين تفرقوا، واتخذوا دينهم شيعا .