الموسوعة الحديثية


- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث سرِيَّةً فقال لهم إنْ أصبتُمْ هبَّارَ بنَ الأسودَ فاجعلوهُ بين حِزمتينِ وحرِّقوهُ فلم تُصبهُ السَّريَّةُ وأصابهُ الإسلامُ فهاجرَ إلى المدينةِ وكان رجلًا سبَّابًا فقيل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هبَّارًا يُسَبُّ ولا يَسُبُّ فأتاهُ فقام عليه فقال له سُبَّ من سبَّكَ فكَفُّوا عنه
خلاصة حكم المحدث : مرسل وفيه وهم في وقوله هاجر إلى المدينة
الراوي : ابن أبي نجيح | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الإصابة في تمييز الصحابة الصفحة أو الرقم : 3/597
التخريج : أخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (17928)، وسعيد بن منصور (2646)، وابن سعد في ((الطبقات)) (6/ 62)، والخطيب البغدادي في ((الأسماء المبهمة)) (7/ 460) جميعهم بنحوه.
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - السباب جهاد - الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى والسبي سرايا - السرايا مناقب وفضائل - هبار بن الأسود بن المطلب جهاد - الهجرة من دار العدو إلى دار الإسلام
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


معرفة السنن والآثار (13/ 205)
: 17928 - أخبرنا أبو سعيد، حدثنا أبو العباس، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي ‌نجيح، أن ‌هبار ‌بن ‌الأسود، كان قد أصاب زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فقال: إن ظفرتم بهبار فاجعلوه بين حزمتين من حطب ثم أحرقوه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله ما ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله، إن ظفرتم به فاقطعوا يده ثم رجله

سنن سعيد بن منصور - الفرائض إلى الجهاد - ت الأعظمي (2/ 286)
: 2646 - حدثنا سعيد قال: نا سفيان، عن ابن أبي ‌نجيح، أن ‌هبار ‌بن ‌الأسود أصاب زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء وهي في خدرها، فأسقطت، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فقال: إن وجدتموه فاجعلوه بين حزمتي حطب، ثم أشعلوا فيه النار ثم قال: " إني لأستحيي من الله لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله، وقال: إن وجدتموه فاقطعوا يده، ثم اقطعوا رجله، ثم اقطعوا يده، ثم اقطعوا رجله " فلم تصبه السرية وأصابته نقلة إلى المدينة، فأسلم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له: هذا هبار، يسب، ولا يسب، وكان رجلا سبابا، فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم يمشي حتى وقف عليه، فقال: يا هبار سب من سبك، يا هبار سب من سبك

الطبقات الكبير (6/ 62 ط الخانجي)
: أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن أبى ‌نجيح أن ‌هبار ‌بن ‌الأسود وكان امرءا كافرا، تناول زينب بنت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بطعنة فأسقطت، فبعث رسول الله، صلى الله عليه وسلم، سرية فقال: إن أخذتموه فاجعلوه بين حزمتين حطب ثم ألقوا فيها النار، ثم قال: سبحان الله! لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله، إن أخذتموه فاقطعوا يده، ثم اقطعوا رجله، ثم اقطعوا يده، ثم اقطعوا رجله، فلم تصبه السرية وأصابه الإسلام، فهاجر إلى المدينة وكان رجلا سبا، فأتى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقيل له هو ذا هبار يسب ولا يسب، فأتاه النبي، صلى الله عليه وسلم، يمشى حتى قام عليه فقال: سب من سبك، سب من سبك.

الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة (7/ 460)
: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد الدمشقي بها قال: أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي قال: حدثنا أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد الرحيم الأشجعي قال: حدثنا سفيان عن ابن أبي ‌نجيح، أن ‌هبار ‌بن ‌الأسود - وكان امرأ كافرا - ساق لابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم -[بعيرها] فطعنه فسقطت، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم - سرية فقال: " إن أخذتموه فاجعلوه بين حزمتين حطبا ثم ألقوا فيه النار {" ثم قال: " سبحان الله} لا ينبغي لأحد يعذب بعذاب الله {إن أخذتموه فاقطعوا يده ثم اقطعوا رجله} " فلم تصبه السرية وأصابه الإسلام {فهاجر إلى المدينة، وكان رجلا سبابا، وأتى النبي صلى الله عليه وسلم - فقيل: هو ذا هبار يسب ولا يسب} فأتى النبي صلى الله عليه وسلم - حتى قام عليه. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم -: " سب من سبك ".