الموسوعة الحديثية


- ما أنعم اللهُ على قومٍ نعمةً إلا أصبحوا بها كافرينَ
خلاصة حكم المحدث : ذكر له شواهد
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة الصفحة أو الرقم : 3039
التخريج : أخرجه البزار (4102)، والطبراني في ((الشاميين)) (1102)، وابن أبي الدنيا في ((المطر والرعد)) (52) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: استسقاء - الاستسقاء بالنجوم والكواكب والأنواء رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة رقائق وزهد - ذكر نعم الله رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند البزار = البحر الزخار (10/ 41)
4102- حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، قال: حدثني أبي، قال: حدثني راشد بن داود الصنعاني، عن أبي عثمان الصنعاني، عن أبي الدرداء، رضي الله عنه، قال: قحط المطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألنا نبي الله أن يستسقي لنا فاستسقى فغدا نبي الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو بقوم يتحدثون قالوا سقينا الليلة بنوء كذا وكذا فقال نبي الله: ما أنعم الله على قوم نعمة إلا أصبحوا بها كافرين. وهذا الحديث قد روي نحو كلامه من وجوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير هذا اللفظ، ولكن شبيه بمعناه فذكرنا هذا الحديث لتغيير لفظه ولما زاد أبو الدرداء من الكلام فيه على سائر أحاديث أحسن إسنادا منه.

مسند الشاميين للطبراني (2/ 157)
1102 - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبو اليمان، ثنا إسماعيل بن عياش، ح وحدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا علي بن عياش، ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون، [[قالا:]] ثنا راشد بن داود الصنعاني، عن أبي عثمان الصنعاني، عن أبي الدرداء، قال: قحط المطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم , فسألناه أن يستسقي لنا , فغدا النبي صلى الله عليه وسلم , فإذا هو بقوم يتحدثون يقولون: سقينا بنجم كذا وكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما أنعم الله على قوم نعمة إلا أصبحوا بها كافرين

المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا (ص: 88)
52 - حدثني قاسم، نا علي بن عياش، نا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون، قال: سمعت أبا عثمان، يحدث قال: سمعت أبا الدرداء، قال: " مطرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم، ورجل يقول: مطرنا الليلة بنوء كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل ما أنعم الله تعالى على قوم نعمة إلا أصبح كثير منهم بها كافرين