الموسوعة الحديثية


- أمرَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أسلمَ أن يغتسلَ ويصلِّيَ رَكعتينِ
خلاصة حكم المحدث : فيه عبد الله بن عمر العمري وثقه ابن معين وابن عدي وضعفه غيرهما
الراوي : ثمامة بن أثال | المحدث : العظيم آبادي | المصدر : غاية المقصود الصفحة أو الرقم : 3/297
التخريج : أخرجه أبو بكر الخلال في ((السنة)) (1670) واللفظ له، والبخاري (462)، ومسلم (1764) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: غسل - غسل الإسلام غسل - موجبات الغسل إسلام - واجبات المكلف بالإسلام اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة

أصول الحديث:


السنة لأبي بكر بن الخلال (5/ 80)
: 1670 - حدثنا أبو عبد الله، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: ثنا عبد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم: أمر ‌ثمامة بن أثال حين ‌أسلم ‌أن ‌يغتسل ‌ويصلي ‌ركعتين

[صحيح البخاري] (1/ 99)
: 462 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا الليث قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد: سمع أبا هريرة قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ‌ثمامة ‌بن ‌أثال، ‌فربطوه ‌بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أطلقوا ‌ثمامة. فانطلق إلى نخل قريب من المسجد، فاغتسل ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله.

[صحيح مسلم] (5/ 158)
: 59 - (1764) حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا ليث ، عن سعيد بن أبي سعيد أنه سمع أبا هريرة يقول: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ‌ثمامة بن أثال، سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ‌ماذا ‌عندك ‌يا ‌ثمامة؟ فقال: عندي يا محمد خير، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت، فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان بعد الغد، فقال: ما عندك يا ‌ثمامة؟ قال: ما قلت لك؛ إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت. فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان من الغد، فقال: ‌ماذا ‌عندك ‌يا ‌ثمامة؟ فقال: عندي ما قلت لك؛ إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطلقوا ‌ثمامة. فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل، ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، يا محمد، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك، فأصبح دينك أحب الدين كله إلي، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك، فأصبح بلدك أحب البلاد كلها إلي، وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟ فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة قال له قائل: أصبوت؟ فقال: لا، ولكني أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم .