الموسوعة الحديثية


- أنه أخذ بيدِه فانطلَقْنا نمشي حتى بلغ شاطئَ الفُراتِ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما من نفسٍ منفوسةٍ إلا سبق لها من اللهِ شقاءٌ أو سعادةٌ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! ففيم إذنِ العملُ ؟ ! قال : اعملوا فكلٌ مُيسرٌ لما خُلِقَ لهُ : {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى ، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى، وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى، وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى}
خلاصة حكم المحدث : روي من وجه آخر
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البزار | المصدر : البحر الزخار الصفحة أو الرقم : 2/199
التخريج : أخرجه البخاري (4946)، ومسلم (2647)، وابن ماجة (78) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الليل قدر - الأمر بالعمل وترك العجز قدر - كتاب أهل الجنة وأهل النار قدر - كل شيء بقدر قدر - تقدير المقادير قبل الخلق
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند البزار = البحر الزخار (2/ 198)
582 - حدثنا محمد بن معمر، قال: نا محمد بن عبيد، قال: نا هاشم بن البريد، عن إسماعيل الحنفي، عن مسلم البطين، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، رضي الله عنه: أنه أخذ بيده فانطلقنا نمشي حتى بلغ شاطئ الفرات، فقال علي رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من نفس منفوسة، إلا سبق لها من الله شقاء أو سعادة ، فقال رجل: يا رسول الله، ففيم إذن العمل، قال: " اعملوا فكل ميسر لما خلق له، {فأما من أعطى واتقى، وصدق بالحسنى، فسنيسره لليسرى، وأما من بخل واستغنى، وكذب بالحسنى} [[الليل: 6]] " الآية. وهذا الحديث قد روي عن علي رضي الله عنه من وجه آخر بقريب من هذا اللفظ، ولا نعلم روى مسلم البطين، عن أبي عبد الرحمن، عن علي رضي الله عنه إلا هذا الحديث

صحيح البخاري (6/ 170)
4946 - حدثنا بشر بن خالد، أخبرنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في جنازة، فأخذ عودا ينكت في الأرض، فقال: ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار، أو من الجنة قالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: " اعملوا فكل ميسر {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى} [[الليل: 6]] " الآية، قال شعبة: وحدثني به منصور فلم أنكره من حديث سليمان

صحيح مسلم (4/ 2040)
7 - (2647) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وأبو سعيد الأشج، قالوا: حدثنا وكيع، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، ح وحدثنا أبو كريب - واللفظ له - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم جالسا وفي يده عود ينكت به، فرفع رأسه فقال: ما منكم من نفس إلا وقد علم منزلها من الجنة والنار قالوا: يا رسول الله فلم نعمل؟ أفلا نتكل؟ قال: لا، اعملوا، فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ: {فأما من أعطى واتقى، وصدق بالحسنى} [[الليل: 6]]، إلى قوله {فسنيسره للعسرى} [[الليل: 10]]

سنن ابن ماجه (1/ 30)
78 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، ح وحدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم وبيده عود، فنكت في الأرض، ثم رفع رأسه، فقال ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة، ومقعده من النار ، قيل: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: لا، اعملوا ولا تتكلوا، فكل ميسر لما خلق له . ثم قرأ {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى} [[الليل: 6]]