الموسوعة الحديثية


- عَن عُمَرَ... أنَّه أعادَ تلك الصَّلاةَ. نَحوُ [عَن عُمَرَ أنَّه صَلَّى المَغرِبَ فلَم يَقرَأ فقيلَ له فقال: كَيف كان الرُّكوعُ والسُّجودُ؟ قالوا: حَسَنًا، قال: فلا بَأسَ].
خلاصة حكم المحدث : [إسناده صحيح]
الراوي : - | المحدث : ابن سيد الناس | المصدر : النفح الشذي الصفحة أو الرقم : 4/343
التخريج : أخرجه مالك برواية أبي مصعب الزهري (490)، والبيهقي (3919)، ابن أبي شيبة (4034) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: سهو - تنبيه الإمام إذا سها صلاة - تجويد الصلاة وإقامة أركانها وشروطها صلاة - من سها عن القراءة صلاة - نسيان القراءة صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[موطأ مالك - رواية أبي مصعب الزهري] (1/ 189)
: 490 - حدثنا أبو مصعب، قال: حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عمر بن الخطاب صلى للناس ‌المغرب، ‌فلم ‌يقرأ ‌فيها، فلما انصرف، قيل له: ما قرأت؟ قال: فكيف كان الركوع والسجود؟ قالوا حسن، فقال: لا بأس إذا.

السنن الكبير للبيهقي (4/ 550 ت التركي)
: 3919 - أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، أخبرنا أبو عمرو ابن نجيد، حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن بكير، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمى، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يصلى بالناس ‌المغرب ‌فلم ‌يقرأ ‌فيها، فلما انصرف قيل له: ما قرأت. قال: فكيف كان الركوع والسجود؟ قالوا: حسنا. قال: فلا بأس إذن.

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
(3/ 336) 4034- حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن همام ، قال : صلى عمر المغرب فلم يقرأ فيها ، فلما انصرف قالوا له : يا أمير المؤمنين ، إنك لم تقرأ ، فقال : إني حدثت نفسي وأنا في الصلاة بعير وجهتها من المدينة ، فلم أزل أجهزها حتى دخلت الشام ، قال : ثم أعاد الصلاة والقراءة.