الموسوعة الحديثية


- سَيكونُ في أُمَّتي رجلًانِ، أحدُهُما : يقالُ لهُ وهْبٌ، يُؤْتِيهِ اللهُ الحِكْمَةَ، والآخَرُ : يقالُ لهُ : غَيْلانَ هو أَشَدُّ على أُمَّتي من إبليسَ
خلاصة حكم المحدث : الإسناد إلى الأحوص بن حكيم واه جدا
الراوي : عبادة بن الصامت | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : لسان الميزان الصفحة أو الرقم : 8/437
التخريج : أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (48/190) واللفظ له، وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/210)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/496) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات مناقب وفضائل - فضائل التابعين مناقب وفضائل - ما جاء في بعض أئمة العلم كالشافعي ونحوه إيمان - أعمال الجن والشياطين
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[تاريخ دمشق لابن عساكر] (48/ 190)
: أخبرناه أبو غالب أحمد بن الحسن أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن عمران حدثنا محمد بن محمد بن سليمان حدثنا علي بن المديني حدثنا حسان بن إبراهيم حدثنا يحيى بن ريان أنبأنا عبد الله بن راشد عن مولى لسعيد بن عبد الملك قال سمعت خالد بن معدان يحدث عن عبادة بن الصامت قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون في أمتي رجلان أحدهما يقال له وهب يؤتيه الله الحكمة والآخر يقال له غيلان هو أشد على أمتي من إبليس وروي من وجه آخر مرسلا.

المجروحين لابن حبان - دار الوعي (1/ 210)
وروى عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يكون في أمتي رجل يقال له وهب يهب الله له الحكمة ، ورجل يقال له غيلان هو أضر على أمتي من إبليس " . ثناه أبو يعلى ثنا الهيثم بن خارجة ثنا الوليد بن مسلم عن مروان بن سالم القرقساني عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان. على أن مروان بن سالم أيضا واه ، لا يشتغل بروايته. وأما الخبر الآخر في وهب وغيلان ، فلا أصل له.

[دلائل النبوة للبيهقي] (6/ 496)
: أخبرنا أبو القاسم بن حبيب المفسر، أخبرنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا عبدان المروزي، حدثنا هشام بن عمار. (ح) وأخبرنا أبو سعيد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا الهيثم بن خارجة، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم عن مروان بن سالم القرقساني حدثنا الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون في أمتي رجل يقال له وهب يهب الله له الحكمة ورجل يقال له ‌غيلان هو أضر على أمتي من إبليس. تفرد به مروان بن سالم الجزري وكان ضعيفا في الحديث. وروي ذلك من وجه آخر أضعف من هذا.