الموسوعة الحديثية


- جاء أعرابيٌّ فقال : يا رسولَ اللهِ؛ أهلكني الشَّبَقُ والجوعُ. قال : اذهب فأولُ امرأةٍ تلقاها ليس لها زوجٌ فهي امرأتُكَ. فدخل نخلًا فإذا جاريةٌ تختَرِفُ، فقال : انزلي، فقد زوَّجنيكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الرحيم بن هارون الغساني قال الدارقطني: متروك الحديث، يكذب
الراوي : عبدالله بن أبي أوفى | المحدث : الذهبي | المصدر : ميزان الاعتدال الصفحة أو الرقم : 2/607
التخريج : أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/256)
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - شكر النعم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[الموضوعات لابن الجوزي] (2/ 256)
: أنبأنا عبد الأول بن عيسى حدثنا الداوودى أنبأنا ابن أعين السرخسي حدثنا إبراهيم بن خريم حدثنا عبد بن حميد حدثنا عبد الرحيم بن هارون الواسطي حدثنا فايد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي أوفى قال: " والله إنا لجلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه أعرابي فقال: يا رسول الله ‌أهلكني ‌الشبق والجوع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أعرابي الشبق والجوع؟ قال: هو ذاك. قال: فاذهب فأول امرأة تلقاها ليس لها زوج فهي امرأتك. قال الأعرابي: فدخلت نحل بني النجار فإذا جارية تخترف في زبيل فقلت لها: يا ذات الزبيل هل لك زوج؟ قالت: لا. قلت: انزلي فقد زوجنيك رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فنزلت فانطلقت معها إلى منزلها. فقالت لأبيها: إن هذا الأعرابي أتاني وأنا أخترف في الزبيل فسألني: هل لك زوج. فقلت: لا. فقال: انزلي فقد زوجنيك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فخرج أبو الجارية إلى الاعرابي، فقال له الاعرابي: ماذات الزبيل منك؟ قال: ابنتي. قال: هل لها زوج؟ قال: لا. قال: فقد زوجنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فانطلقت الجارية وأبو الجارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل لها زوج؟ قال: لا. قال: فاذهب فأحسن جهازها ثم ابعث بها إليه. فانطلق أبو الجارية فجهز ابنته وأحسن القيام، ثم بعث معها بتمر ولبن، فجاءت به إلى بيت الأعرابي، فانصرف الأعرابي إلى بيته فرأى جارية مصنعة ورأى تمرا ولبنا، فقام إلى الصلاة، فلما طلع الفجر غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغدا أبو الجارية على ابنته فقالت: والله ما قربنا ولا قرب تمرنا ولا لبننا. فانطلق أبو الجارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره. فدعا الأعرابي فقال: يا أعرابي ما منعك أن تكون ألممت بأهلك؟ فقال: يا رسول الله انصرفت من عندك ودخلت المنزل فإذا جارية مصنعة ورأيت تمرا ولبنا، فكان يجب - لله علي - أن أحيي ليلتي إلى الصباح. قال: يا أعرابي ألمم بأهلك ". هذا حديث لا يصح، فيه آفتان. إحداهما فايد. قال أحمد والنسائي: هو متروك الحديث، وقال يحيى: ليس بثقة، وقال أبو حاتم الرازي: ذاهب الحديث لا يكتب حديثه. والثانية عبد الرحمن بن هارون، والظاهر أن البلاء منه. قال الدارقطني: هو متروك الحديث يكذب.