الموسوعة الحديثية


- صَلَّينا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَ بيتِ المقدسِ ثمانيةَ عشَرَ شهرًا، وصُرِفَتِ القِبلةُ إلى الكعبةِ بعد دُخولِه إلى المدينةِ بشهرينِ، وكان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صَلَّى إلى بيتِ المقدسِ أكثَرَ تقلُّبَ وجْهِه في السَّماءِ، وعلِمَ اللهُ مِن قلْبِ نبِيِّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يَهْوى الكعبةَ، فصعِدَ جبريلُ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُتْبِعُه بصَرَه وهو يصعَدُ بين السَّماءِ والأرضِ، ينظُرُ ما يأتيه به، فأنزَلَ اللهُ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [البقرة: 144] الآيةَ. فأتانا آتٍ، فقال: إنَّ القِبلةَ قد صُرِفَت إلى الكَعبةِ، وقد صَلَّينا رَكعتَينِ إلى بيتِ المقدسِ ونحن رُكوعٌ، فتحوَّلْنا، فبنَيْنا على ما مَضى مِن صَلاتِنا. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جِبريلُ، كيف حالُنا في صَلاتِنا إلى بيتِ المقدسِ؟ فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة: 143].
خلاصة حكم المحدث : سنده صحيح
الراوي : البراء بن عازب | المحدث : البوصيري | المصدر : إتحاف الخيرة المهرة الصفحة أو الرقم : 2/98
التخريج : أخرجه ابن ماجه (1010) واللفظ له، وأحمد (18496) بنحوه
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة صلاة - تحويل القبلة قرآن - أسباب النزول إيمان - الإيمان بالوحي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


سنن ابن ماجه (1/ 322 ت عبد الباقي)
: 1010 - حدثنا علقمة بن عمرو الدارمي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ثمانية عشر شهرا، وصرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخوله إلى المدينة بشهرين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا صلى إلى بيت المقدس أكثر تقلب وجهه في السماء، وعلم الله من قلب نبيه صلى الله عليه وسلم أنه يهوى الكعبة، فصعد جبريل، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعه بصره وهو يصعد بين السماء والأرض، ينظر ما يأتيه به، فأنزل الله: {قد نرى تقلب وجهك في السماء} [[البقرة: 144]] الآية، فأتانا آت، فقال: إن القبلة قد صرفت إلى الكعبة، وقد صلينا ركعتين إلى بيت المقدس ونحن ركوع فتحولنا، فبنينا على ما مضى من صلاتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جبريل كيف حالنا في صلاتنا إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله عز وجل: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [[البقرة: 143]]

مسند أحمد (30/ 453 ط الرسالة)
: 18496 - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم المدينة، نزل على أجداده - أو أخواله - من الأنصار، وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر - أو سبعة عشر - شهرا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر، وصلى معه قوم، فخرج رجل ممن صلى معه، فمر على أهل مسجد، وهم راكعون، فقال: أشهد بالله، لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة. قال: فداروا كما هم قبل البيت، وكان يعجبه أن يحول قبل البيت، وكان اليهود قد أعجبهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس، وأهل الكتاب، فلما ولى وجهه قبل البيت، أنكروا ذلك