الموسوعة الحديثية


- المُسلِمونَ يَدٌ على مَن سِواهُمْ، يَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهُمْ.
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : شعيب الأرناووط | المصدر : تخريج شرح السنة الصفحة أو الرقم : 11/90
التخريج : أخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (13070) واللفظ له، وأبو داود (2751)، وأحمد (6692) مطولا.
التصنيف الموضوعي: إسلام - صفة المسلم إسلام - فضل الإسلام إحسان - الحث على الأعمال الصالحة الولاء والبراء - موالاة المسلمين بر وصلة - حق المسلم على المسلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


معرفة السنن والآثار (9/ 256)
: 13070 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن إسحاق قال: حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فقال: ‌المسلمون ‌يد ‌على ‌من ‌سواهم، ‌يسعى ‌بذمتهم ‌أدناهم، يرد عليهم أقصاهم، ترد سراياهم على قعدتهم

سنن أبي داود (3/ 80 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 2751 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن إسحاق هو محمد ببعض هذا، ح وحدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، حدثني هشيم، عن يحيى بن سعيد، جميعا عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المسلمون تتكافأ دماؤهم. يسعى بذمتهم أدناهم، ‌ويجير ‌عليهم ‌أقصاهم، وهم يد على من سواهم يرد مشدهم على مضعفهم ، ومتسريهم على قاعدهم لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده ولم يذكر ابن إسحاق: القود والتكافؤ " ‌‌

مسند أحمد (11/ 288 ط الرسالة)
: 6692 - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح، قام في الناس خطيبا، فقال: " يا أيها الناس، إنه ما كان من حلف في الجاهلية، فإن الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا حلف في الإسلام، والمسلمون يد على من سواهم، تكافأ دماؤهم، يجير عليهم أدناهم، ويرد عليهم أقصاهم، ترد سراياهم على قعدهم، لا يقتل مؤمن بكافر، ‌دية الكافر ‌نصف ‌دية المسلم، لا جلب ولا جنب، ولا تؤخذ صدقاتهم إلا في ديارهم "