الموسوعة الحديثية


- كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، وكانَ الحَسَنُ بنُ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنهما يَثِبُ على ظَهرِهِ إذا سجَدَ، ففعَلَ ذلك غَيرَ مَرَّةٍ، فقالوا له: وَاللهِ إنَّكَ لَتَفعَلُ بهذا شَيئًا ما رَأيناكَ تَفعَلُهُ بِأحَدٍ. قالَ المُبارَكُ: فذكَرَ شَيئًا، ثم قالَ: إنَّ ابني هذا سَيِّدٌ، وسَيُصلِحُ اللهُ به بَينَ فِئَتَيْنِ مِنَ المُسلِمينَ، فقالَ الحَسَنُ: فَوَاللهِ وَاللهِ بَعدَ أنْ وَلِيَ لم يُهرَقْ في خِلافَتِهِ مِلءُ مِحجَمةٍ مِن دَمٍ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 20448
التخريج : أخرجه البخاري (2704)، وأبو داود (4662)، والترمذي (3773)، والنسائي (1410) مختصراً، وأحمد (20448) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها صلاة - العمل في الصلاة مناقب وفضائل - الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة والإمامة - حمل الجارية الصغيرة والغلام الصغير في الصلاة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (3/ 186)
2704- حدثنا عبد الله بن محمد: حدثنا سفيان، عن أبي موسى قال: سمعت الحسن يقول: ((استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال، فقال عمرو بن العاص: إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها، فقال له معاوية: وكان والله خير الرجلين أي عمرو، إن قتل هؤلاء هؤلاء، وهؤلاء هؤلاء، من لي بأمور الناس، من لي بنسائهم، من لي بضيعتهم، فبعث إليه رجلين من قريش، من بني عبد شمس، عبد الرحمن بن سمرة، وعبد الله بن عامر بن كريز، فقال: اذهبا إلى هذا الرجل، فاعرضا عليه، وقولا له، واطلبا إليه. فأتياه فدخلا عليه، فتكلما وقالا له، فطلبا إليه، فقال لهما الحسن بن علي: إنا بنو عبد المطلب، قد أصبنا من هذا المال، وإن هذه الأمة قد عاثت في دمائها. قالا: فإنه يعرض عليك كذا وكذا، ويطلب إليك ويسألك، قال: فمن لي بهذا؟ قالا: نحن لك به، فما سألهما شيئا إلا قالا: نحن لك به، فصالحه فقال الحسن: ولقد سمعت أبا بكرة يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، والحسن بن علي إلى جنبه، وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى، ويقول: إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)). قال لي علي بن عبد الله: إنما ثبت لنا سماع الحسن من أبي بكرة بهذا الحديث.

[سنن أبي داود] (4/ 216)
‌4662- حدثنا مسدد، ومسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني الأشعث، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للحسن بن علي: ((إن ابني هذا سيد، وإني أرجو أن يصلح الله به بين فئتين، من أمتي))- وقال في حديث حماد- ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين ((.

[سنن الترمذي] (5/ 658)
‌3773- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا الأنصاري محمد بن عبد الله قال: حدثنا الأشعث هو ابن عبد الملك، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فقال: ((إن ابني هذا سيد يصلح الله على يديه فئتين عظيمتين)) هذا حديث حسن صحيح. يعني: الحسن بن علي ((.

[سنن النسائي] (3/ 107)
‌1410- أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو موسى إسرائيل بن موسى، قال: سمعت الحسن يقول: سمعت أبا بكرة يقول: ((لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، والحسن معه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه مرة، ويقول: إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين)).

[مسند أحمد] (34/ 98 ط الرسالة)
((‌20448- حدثنا هاشم، حدثنا المبارك، حدثنا الحسن، حدثنا أبو بكرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس، وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما يثب على ظهره إذا سجد، ففعل ذلك غير مرة، فقالوا له: والله إنك لتفعل بهذا شيئا ما رأيناك تفعله بأحد. قال المبارك: فذكر شيئا، ثم قال: (( إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين)). فقال الحسن: فوالله والله، بعد أن ولي لم يهرق في خلافته ملء محجمة من دم)).