الموسوعة الحديثية


-  بإسنادِه، ومعناه. [بمعنى حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِي برجُلٍ قد شرِبَ، فقال: اضرِبوه، فقال أبو هُرَيرةَ: فمنَّا الضاربُ بيَدِه، والضاربُ بنَعلِه، والضاربُ بثَوبِه، فلمَّا انصَرفَ قال بعضُ القومِ: أخزاكَ اللهُ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تقولوا هكذا، لا تُعينوا عليه الشيطانَ]. قال فيه بعدَ الضربِ: ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه: بَكِّتوه ، فأقبَلوا عليه يقولونَ: أمَا اتَّقَيتَ اللهَ، ما خَشِيتَ اللهَ، وما استَحيَيْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أرسَلوه ، وقال في آخِرِه: ولكنْ قولوا: اللهُمَّ اغفِرْ له، اللهُمَّ ارحَمْه، وبعضُهم يزيدُ الكلمةَ ونحوَها.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 4478
التخريج : أخرجه البزار (8564) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (6777) مختصراً بنحوه
التصنيف الموضوعي: حدود - الحث على إقامة الحدود حدود - كراهة لعن شارب الخمر حدود - حد شارب الخمر رقائق وزهد - تقوى الله إيمان - الجن والشياطين
|أصول الحديث

أصول الحديث:


مسند البزار = البحر الزخار (15/ 185)
8564- حدثنا محمد بن عمر الكندي، قال: حدثنا أبو ضمرة أنس بن عياض، قال: حدثنا يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بشارب فقال: اضربوه فضربوه فمنهم الضارب بيده وبثوبه ونعله، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: بكتوه فأقبلوا على الرجل يقولون أما اتقيت الله أن خشيت الله أما استحييت من الله، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوه. وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي هريرة بهذا الإسناد.

صحيح البخاري ـ حسب ترقيم فتح الباري (8/ 196)
6777- حدثنا قتيبة ، حدثنا أبو ضمرة أنس ، عن يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب قال اضربوه قال أبو هريرة فمنا الضارب بيده والضارب بنعله والضارب بثوبه فلما انصرف قال بعض القوم أخزاك الله قال : لا تقولوا هكذا لا تعينوا عليه الشيطان.