الموسوعة الحديثية


- سَأَلتُ هِشامَ بنَ عُرْوةَ عن قَطْعِ السِّدرِ، وهو مُستَنِدٌ إلى قَصرِ عُرْوةَ، فقال: أتَرى هذه الأبوابَ والمصاريعَ؟ إنَّما هي من سِدرِ عُرْوةَ، كان عُرْوةُ يَقطَعُه من أرضِه، وقال: لا بأسَ به. زاد حُمَيدٌ: فقال: هِيْ يا عِراقيُّ، جِئْتَني ببِدْعةٍ، قال: قُلتُ: إنَّما البِدْعةُ من قِبَلِكم، سَمِعتُ مَن يقولُ بمكَّةَ: لَعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن قَطَعَ السِّدرَ، ثُمَّ ساقَ مَعْناهُ.
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات
الراوي : هشام بن عروة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 5241
التخريج : أخرجه أبو داود (5241) ، والبيهقي (11887).
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - اللعن مزارعة - قطع الشجر والنخل أدعية وأذكار - دعاء النبي على بعض الأشخاص والأشياء والأمور رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
|أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن أبي داود (4/ 361 ت محيي الدين عبد الحميد)
: ‌5241 - حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، وحميد بن مسعدة، قالا: حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: سألت هشام بن عروة عن قطع السدر، وهو مستند إلى قصر عروة فقال: " أترى هذه الأبواب والمصاريع إنما هي من سدر عروة كان عروة يقطعه من أرضه وقال: لا بأس به " زاد حميد فقال: " هي يا عراقي جئتني ببدعة قال: قلت إنما البدعة من قبلكم " سمعت من يقول بمكة: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قطع السدر ثم ساق معناه.

السنن الكبير للبيهقي (12/ 195 ت التركي)
: ‌11887 - وأخبرنا أبو على الروذبارى، أخبرنا أبو بكر ابن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة وحميد بن مسعدة قالا: حدثنا حسان بن إبراهيم قال: سألت هشام بن عروة عن قطع السدر وهو مسنا إلى قصر عروة فقال: ترى هذه الأبواب والمصاريع؟ إنما هى من سدر عروة، كان عروة يقطعه من أرضه. وقال: لا بأس به. زاد حميد: وقال: يا عراقى جئتنى ببدعة. قال: قلت: إنما البدعة من قبلكم؛ سمعت من يقول بمكة: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قطع السدر. فقال أبو داود: ثم ساق معناه. قال أبو داود: يعنى من قطع السدر في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبثا وظلما بغير حق يكون له فيها.