الموسوعة الحديثية


- سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن أولادِ المسلمينَ أينَ هم ؟ قال : في الجنةِ يا عائشةُ، وسألتهُ عن أولادِ المشركينَ أين همْ يوم القيامةِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : في النارِ يا عائشةُ، فقلتُ مجيبةً لهم : لم يدركُوا الأعمالَ ولم تجرِ عليهم الأقلامُ، قال : ربكِ أعلمُ بما كانوا عاملين، والذي نفسِي بيدهِ لو شئتِ لأُسمعكِ تضاغيهِم في النارِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] بهية مولاة القاسم قال يحيى بن معين : بهية ليست منكرة الحديث [ومن طريق آخر فيه] يحيى بن المتوكل ويحيى ضعيف
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن القيسراني | المصدر : ذخيرة الحفاظ الصفحة أو الرقم : 3/1454
التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/ 71)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1541) واللفظ لهما، والحارث كما في ((بغية الباحث)) (753) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: أيمان - كيف كانت يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم جنة - أولاد المسلمين في الجنة جهنم - أولاد المشركين في النار فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات علم - السؤال للانتفاع وإن كثر
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (2/ 71)
أخبرنا الساجي، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل، حدثتني بهية مولاة القاسم، قالت: سمعت عائشة تقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المسلمين: أين هم يوم القيامة يا رسول الله؟ قال: في الجنة يا عائشة، وسألته عن أولاد المشركين: أين هم يوم القيامة يا رسول الله؟ قال: في النار يا عائشة، فقلت مجيبة له: لم يدركوا الأعمال ولم تجر عليهم الأقلام؟ قال: ربك أعلم بما كانوا عاملين، والذي نفسي بيده لو شئت لأسمعتك تضاغيهم في النار. ولبهية هذه عن عائشة غير هذا الحديث، ولم يرو عن بهية غير أبي عقيل يحيى بن المتوكل، وليس أحاديثه بالكثيرة، وإنما يروي مقدار خمسة أو ستة أو سبعة، وأحاديثه ليست منكرة.

العلل المتناهية (2/ 441)
1541- أخبرنا أبو غالب الماوردي، وأبو سعد البغدادي، قال: أخبرنا المظفر بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو جعفر بن المرزبان، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم الحروي، قال: حدثنا لوين، وأخبرنا إسماعيل بن أحمد، واللفظ له قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعدة، قال: أخبرنا حمزة بن يوسف، قال: أخبرنا أبو أحمد ابن عدي، قال: حدثنا الساجي، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل، قال: حدثتني بهية مولاة القاسم، قالت: سمعت عائشة، تقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المسلمين أين هم يوم القيامة؟ قال: في الجنة، وسألته عن أولاد المشركين أين هم يوم القيامة؟ قال: في النار، فقلت مجيبة له: لم يدركوا الأعمال، ولم تجر عليهم الأقلام؟ قال: ربك أعلم بما كانوا عاملين، والذي نفسي بيده، لئن شئت لأسمعتك تضاغيهم في النار. قال المؤلف: هذا حديث لا يصح. قال أحمد بن حنبل: يحيى بن المتوكل يروي عن بهية أحاديث منكرة، وهو واهي الحديث. وقال يحيى: ليس بشيء. وقال علي, والفلاس, والنسائي: هو ضعيف. قال ابن حبان: ينفرد بأشياء ليس لها أصول. وقال السعدي: سألت عن بهية كي أعرفها فأعيانا.

مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 757)
753 - حدثنا عصمة بن سليمان الخزاز , ثنا أبو عقيل المدني , عن ماشطة عائشة قالت: سمعت عائشة تقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أطفال المسلمين: أين هم يا رسول الله يوم القيامة؟ قال: في الجنة يا عائشة قالت: فقلت: فأطفال المشركين أين هم يا رسول الله يوم القيامة؟ قال: في النار يا عائشة قالت: فقلت له وكيف ولم يبلغوا الحنث , ولم تجر عليهم الأقلام؟ قال: إن الله قد خلق ما هم عاملون لئن شئت لأسمعنك تضاغيهم في النار , قلت: لعائشة حديث في الصحيح وغيره باختصار فيه: لئن شئت لأسمعنك تضاغيهم في النار , قلت: وقد تقدم في الإيمان أن من مات على شيء يبعث عليه , ومثل القلب مثل ريشة