الموسوعة الحديثية


- قام فينا معاذُ بن جبلٍ، فقال : يا بُنيّ أودّ، إنّي رسولُ رسولِ اللهِ إليكم، تعلمونَ المعادَ إلى اللهِ، ثمّ إلى الجنّةِ، أو إلى النارِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] مسلم بن خالد قال البخاري ومسلم: إنه منكر الحديث
الراوي : عمرو بن ميمون الأودي | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : إتحاف المهرة الصفحة أو الرقم : 13/274
التخريج : أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (283)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/ 236)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (586)، واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: جنة - دوام نعيم أهل الجنة وخلودهم جهنم - صفة عذاب أهل النار إيمان - اليوم الآخر جنائز وموت - لقاء الله والمبادرة بالعمل الصالح رقائق وزهد - الإيجاز في الموعظة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


المستدرك على الصحيحين (1/ 345)
: 283 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة، ثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، ثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، ثنا مسلم بن خالد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن ابن سابط، عن عمرو بن ميمون الأودي قال: قام فينا معاذ بن جبل، فقال: ‌يا ‌بني ‌أود إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعلمون المعاد إلى الله، ثم إلى الجنة أو إلى النار، وإقامة لا ظعن فيه، وخلود لا موت، في أجساد لا تموت. هذا حديث صحيح الإسناد، رواته مكيون، ومسلم بن خالد الزنجي إمام أهل مكة ومفتيهم، إلا أن الشيخين قد نسباه إلى أن الحديث ليس من صنعته، والله أعلم

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (1/ 236)
: حدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا مسلم بن خالد ثنا ابن أبي حسين عن ابن سابط عن عمرو بن ميمون الأودي. قال: قام فينا معاذ بن جبل فقال: يا بني أود أني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، تعلمن أن المعاد إلى الله تعالى ثم إلى الجنة أو إلى النار، إقامة لا ظعن، وخلود ‌في ‌أجساد ‌لا ‌تموت

البعث والنشور للبيهقي ت حيدر (ص321)
: 586 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو محمد عبد الله بن موسى بن إسحاق الفاكهي، بمكة، ثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، ثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، ثنا مسلم بن خالد، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن ابن سابط، عن عمرو بن ميمون الأودي، قال: قام فينا معاذ بن جبل فقال: يا بني أود، إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، تعلمون أن المعاد إلى الله عز وجل، ثم إلى الجنة أو إلى النار، وإقامة لا ظعن، وخلود لا موت، ‌في ‌أجساد ‌لا ‌تموت "