الموسوعة الحديثية


- باركَ اللهُ لكَ في أهلِكَ ومالِكَ، إنَّما جزاءُ السَّلَفِ الوفاءُ والحمدُ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن أبي ربيعة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم : 1757
التخريج : أخرجه النسائي (4683) باختلاف يسير، وابن ماجه (2424)، وأحمد (16457) واللفظ لهما
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - ما يقول لمن صنع إليه معروفا قرض - رد مثل ما استسلف قرض - أداء الديون قرض - حسن التقاضي والقضاء
| شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


سنن النسائي (7/ 314)
: ‌4683 - حدثنا عمرو بن علي قال: حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة ، عن أبيه ، عن جده قال: استقرض مني النبي صلى الله عليه وسلم أربعين ألفا، فجاءه مال فدفعه إلي وقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الحمد والأداء.

[سنن ابن ماجه] (2/ 809 )
: ‌2424 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم استسلف منه، حين غزا حنينا ثلاثين أو أربعين ألفا، فلما قدم قضاها إياه، ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم: بارك الله لك في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الوفاء والحمد.

[مسند أحمد] - قرطبة (4/ 36)
16457 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي عن أبيه عن جده : ان النبي صلى الله عليه وسلم استسلف منه حين غزا حنينا ثلاثين أو أربعين ألفا فلما انصرف قضاه إياه ثم قال بارك الله لك في أهلك ومالك إنما جزاء السلف الوفاء والحمد.