الموسوعة الحديثية


- يسَعهُم الماء والشَّجَر ويَتَعاوَنونَ علَى الفُتَّانِ
خلاصة حكم المحدث : لا يصح
الراوي : [قيلة بنت مخرمة] | المحدث : ابن القطان | المصدر : الوهم والإيهام الصفحة أو الرقم : 5/776
التخريج : أخرجه أبو داود (3070) بلفظه وفي أوله قصة، والترمذي (2814)، وأبو داود الطيالسي (1763) مختصرا، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 317) مطولا.
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم جن - ما يعصم من الشيطان خراج - إقطاع الأراضي آداب عامة - شراكة الناس في المنافع العامة مثل الماء والنار والملح ونحو ذلك
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 177 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 3070 - حدثنا حفص بن عمر، وموسى بن إسماعيل المعنى واحد، قالا: حدثنا عبد الله بن حسان العنبري، حدثتني جدتاي صفية، ودحيبة، ابنتا عليبة، وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمة، وكانت جدة أبيهما أنها أخبرتهما، قالت قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: تقدم صاحبي - تعني حريث بن حسان - وافد بكر بن وائل، فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه، ثم قال: يا رسول الله، اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء، أن لا يجاوزها إلينا منهم أحد، إلا مسافر أو مجاور، فقال: اكتب له يا غلام بالدهناء فلما رأيته قد أمر له بها، شخص بي وهي وطني وداري، فقلت: يا رسول الله، إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك، إنما هي هذه الدهناء عندك مقيد الجمل، ومرعى الغنم، ونساء بني تميم وأبناؤها وراء ذلك، فقال: أمسك يا غلام، صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم يسعهما الماء، والشجر، ويتعاونان على الفتان

[سنن الترمذي] (5/ 120)
: 2814 - حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عفان بن مسلم الصفار أبو عثمان قال: حدثنا عبد الله بن حسان، أنه حدثته جدتاه صفية بنت عليبة، ودحيبة بنت عليبة، حدثتاه، عن قيلة بنت مخرمة - ‌وكانتا ‌ربيبتيها، ‌وقيلة ‌جدة ‌أبيهما ‌أم ‌أمه - أنها قالت: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت الحديث بطوله، حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام ورحمة الله وعليه - تعني النبي صلى الله عليه وسلم أسمال مليتين كانتا بزعفران وقد نفضتا ومع النبي صلى الله عليه وسلم عسيب نخلة: حديث قيلة لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان

[مسند أبي داود الطيالسي] (3/ 233)
: 1763 - حدثنا يونس ، قال: حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا عبد الله بن حسان العنبري ، قال: حدثتني جدتاي، دحيبة وصفية بنتا عليبة ، عن ربيبتهما وجدة أبيهما قيلة بنت مخرمة ، أنها قالت: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر حين انشق الفجر، والنجوم شابكة في السماء، ما تكاد تعارف مع ظلمة الليل، والرجال ما تكاد تعارف.

[الطبقات الكبرى - ط دار صادر] (1/ 317)
: قال: أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا عبد الله بن حسان أخو بني كعب من بلعنبر أنه حدثته جدتاه صفية بنت عليبة ودحيبة بنت عليبة حدثتاه عن حديث قيلة بنت مخرمة، ‌وكانتا ‌ربيبتيها، ‌وقيلة ‌جدة ‌أبيهما ‌أم ‌أمه، أنها كانت تحت حبيب بن أزهر أخي بني جناب، وأنها ولدت له النساء، ثم توفي في أول الإسلام فانتزع بناتها منها عمهن أثؤب بن أزهر، فخرجت تبتغي الصحابة إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في أول الإسلام، فبكت جويرية منهن حديباء، وكانت أخذتها الفرصة، عليها سبيج من صوف، قال: فذهبت بها معها، فبينا هما ترثكان الجمل إذ أنتفجت الأرنب، فقالت الحديباء القصية: والله لا يزال كعبك أعلى من كعب أثؤب في هذا الحديث أبدا! ثم سنح الثعلب فسمته باسم نسيه عبد الله بن حسان، ثم قالت فيه مثل ما قالت في الأرنب، فبينما هما ترتكان الجمل إذ برك الجمل، فأخذته رعدة، فقالت الحديباء: أدركتك والأمانة أخذة أثؤب، فقلت وأضطررت إليها: ويحك فما أصنع؟ فقالت: اقلبي ثيابك ظهورها لبطونها، وادحرجي ظهرك لبطنك، واقلبي أحلاس جملك، ثم خلعت سبيجها فقلبته، ثم أدحرجت ظهرها لبطنها، فلما فعلت ما أمرتني به انتفض الجمل ثم قام ففاج وبال، فقالت: أعيدي عليك أداتك، ففعلت، ثم خرجنا نرتك، فإذا أيؤب يسعى وراءنا بالسيف صلتا، فوألنا إلى حواء ضخم، قد أراه حين ألقى الجمل إلى رواق البيت الأوسط جملا ذلولا، وأقتحمت داخله وأدركني بالسيف، فأصابت ظبته طائفة من قروني، ثم قال: ألقي إلي بنت أخي يا دفار! فرميت بها إليه فجعلها على منكبه فذهب بها، وكانت أعلم به من أهل البيت، وخرجت إلى أخت لي ناكح في بني شيبان أبتغي الصحابة إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فبينما أنا عندها ليلة من الليالي تحسبني نائمة إذ جاء زوجها من السامر فقال: وأبيك لقد وجدت لقيلة صاحب صدق، فقالت أختي: من هو؟ قال: حريث بن حسان الشيباني غاديا، وافد بكر بن وائل إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ذا صباح، فغدوت إلى جملي وقد سمعت ما قالا، فشددت عليه ثم نشدت عنه فوجدته غير بعيد، فسألته الصحبة فقال: نعم وكرامة، وركابهم مناخة، فخرجت معه صاحب صدق، حتى قدمنا على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو يصلي بالناس صلاة الغداة، وقد أقيمت حين انشق الفجر والنجوم شابكة في السماء، والرجال لا تكاد تعارف مع ظلمة الليل، فصففت مع الرجال وكنت امرأة حديثة عهد بجاهلية، فقال لي الرجل الذي يليني من الصف امرأة أنت أم رجل؟ فقلت: لا بل امرأة، فقال: إنك قد كدت تفتنيني، فصلي مع النساء وراءك، وإذا صف من نساء قد حدث عند الحجرات لم أكن رأيته حين دخلت، فكنت فيهن حتى إذا طلعت الشمس دنوت فجعلت إذا رأيت رجلا ذا رواء وذا قشر طمح إليه بصري لأرى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فوق الناس، حتى جاء رجل وقد أرتفعت الشمس فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وعليك السلام ورحمة الله وبركاته. وعليه، تعني النبي، صلى الله عليه وسلم، أسمال ملببتين كانتا بزعفران فقد نفضتا، ومعه عسيب نخلة مقشور غير خوصتين من أعلاه، وهو قاعد القرفصاء، فلما رأيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، متخشعا في الجلسة أرعدت من الفرق، فقال جليسه: يا رسول الله، أرعدت المسكينة، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولم ينظر إلي وأنا عند ظهره: يا مسكينة عليك السكينة، فلما قالها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أذهب الله ما كان أدخل قلبي من الرعب، وتقدم صاحبي أول رجل، فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه، ثم قال: يا رسول الله أكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء لايجاوزها إلينا منهم إلا مسافر أو مجاور، فقال: يا غلام اكتب له بالدهناء؛ فلما رأيته أمر له بأن يكتب له بها شخص بي وهي وطني وداري، فقلت: يا رسول الله إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك، إنما هذه الدهناء عندك مقيد الجمل ومرعى الغنم، ونساء تميم وأبناؤها وراء ذلك! فقال: أمسك يا غلام، صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعاونان على الفتان. فلما رأى حريث أن قد حيل دون كتابه ضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال: كنت أنا وأنت كما قيل حتفها تحمل ضأن بأظلافها، فقلت: أما والله إن كنت لدليلا في الظلماء، جوادا بذي الرحل، عفيفا عن الرفيقة، حتى قدمت على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولكن لا تلمني على حظي إذ سألت حظك، فقال: وما حظك في الدهناء لا أبا لك؟ فقلت: مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك؟ فقال لا جرم إني أشهد رسول الله أني لك أخ ما حييت إذ أثنيت هذا علي عنده، فقلت: إذ بدأتها فلن أضيعها، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أيلام ابن ذه أن يفصل الخطة وينتصر من وراء الحجرة؟ فبكيت ثم قلت: قد والله كنت ولدته يا رسول الله حازما، فقاتل معك يوم الربذة، ثم ذهب يميرني من خيبر، فأصابته حماها وترك علي النساء، فقال: والذي نفس محمد بيده لو لم تكوني مسكينة لجررناك اليوم على وجهك، أو لجررت على وجهك، شك عبد الله، أيغلب أحيدكم أن يصاحب صويحبه في الدنيا معروفا فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به منه استرجع؟ ثم قال: رب أنسني ما أمضيت وأعني على ما أبقيت، والذي نفس محمد بيده أن أحيدكم ليبكي فيستعبر إليه صويحبه، فيا عباد الله لا تعذبوا إخوانكم. وكتب لها في قطعة من أديم أحمر لقيلة وللنسوة بنات قيلة أن لا يظلمن حقا، ولا يكرهن على منكح، وكل مؤمن مسلم لهن نصير، أحسن ولا تسئن.