الموسوعة الحديثية


- كنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَرْثٍ بالمدينةِ، وهو يتوكَّأُ على عَسيبٍ، فمَرَّ بنَفرٍ مِنَ اليهودِ، فقال بعضُهم: لو سألْتُموهُ، فقال بعضُهم: لا تسألوهُ؛ فإنَّه يُسمِعُكم ما تَكرهونَ، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، حدِّثْنا عَنِ الرُّوحِ، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً، ورفَعَ رأسَهُ إلى السماءِ؛ فعَرَفْتُ أنَّهُ يوحَى إليه، حتَّى صَعِدَ الوحْيُ، ثمَّ قال: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85].
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم : 3141
التخريج : أخرجه الترمذي (3141) واللفظ له، وأخرجه البخاري (7297)، ومسلم (2794) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: خلق - الروح تفسير آيات - سورة الإسراء قرآن - أسباب النزول إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[سنن الترمذي] (5/ 304)
‌3141- حدثنا علي بن خشرم قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث بالمدينة وهو يتوكأ على عسيب فمر بنفر من اليهود، فقال بعضهم: لو سألتموه، فقال بعضهم: لا تسألوه فإنه يسمعكم ما تكرهون، فقالوا له: يا أبا القاسم حدثنا عن الروح، فقام النبي صلى الله عليه وسلم ساعة ورفع رأسه إلى السماء فعرفت أنه يوحى إليه حتى صعد الوحي، ثم قال: (( {الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85])): ((هذا حديث حسن صحيح))

[صحيح البخاري] (9/ 96)
‌7297- حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ((كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث بالمدينة، وهو يتوكأ على عسيب، فمر بنفر من اليهود، فقال بعضهم: سلوه عن الروح، وقال بعضهم: لا تسألوه، لا يسمعكم ما تكرهون، فقاموا إليه فقالوا: يا أبا القاسم، حدثنا عن الروح، فقام ساعة ينظر، فعرفت أنه يوحى إليه، فتأخرت عنه حتى صعد الوحي، ثم قال {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي})).

[صحيح مسلم] (4/ 2152 )
((32- (‌2794) حدثنا عمر بن حفص بن غياث. حدثنا أبي. حدثنا الأعمش. حدثني إبراهيم عن علقمة، عن عبد الله، قال: بينما أنا أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث، وهو متكئ على عسيب، إذ مر بنفر من اليهود. فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح. فقالوا: ما رابكم إليه؟ لا يستقبلكم بشيء تكرهونه. فقالوا: سلوه. فقام إليه بعضهم فسأله عن الروح. قال فأسكت النبي صلى الله عليه وسلم. فلم يرد عليه شيئا. فعلمت أنه يوحى إليه. قال فقمت مكاني. فلما نزل الوحي قال: {ويسألونك عن الروح، قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [17 /الإسراء /85]))