الموسوعة الحديثية


- إنَّ اللَّهَ لَم يُحِلَّ لَكُم أن تدخُلوا بيوتَ أَهلِ الكتابِ إلَّا بإذْنٍ
خلاصة حكم المحدث : لا يصح
الراوي : [العرباض بن سارية] | المحدث : ابن القطان | المصدر : الوهم والإيهام الصفحة أو الرقم : 5/756
التخريج : أخرجه أبو داود (3050)، والطبراني في ((الأوسط)) (7226)، والبيهقي (18762) جميعهم بلفظه مطولا.
التصنيف الموضوعي: أحكام أهل الذمة - الوصية بأهل الذمة إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم جهاد - حفظ أهل الذمة وبيان ما يقتضي به عهدهم

أصول الحديث:


سنن أبي داود (3/ 170)
3050 - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا أشعث بن شعبة، حدثنا أرطاة بن المنذر، قال: سمعت حكيم بن عمير أبا الأحوص يحدث، عن العرباض بن سارية السلمي، قال: نزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر ومعه من معه من أصحابه، وكان صاحب خيبر رجلا ماردا منكرا، فأقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، ألكم أن تذبحوا حمرنا، وتأكلوا ثمرنا، وتضربوا نساءنا، فغضب - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - وقال: " يا ابن عوف اركب فرسك ثم ناد: ألا إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن، وأن اجتمعوا للصلاة "، قال: فاجتمعوا، ثم صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام، فقال: أيحسب أحدكم متكئا على أريكته، قد يظن أن الله لم يحرم شيئا إلا ما في هذا القرآن، ألا وإني والله قد وعظت، وأمرت، ونهيت، عن أشياء إنها لمثل القرآن، أو أكثر، وإن الله عز وجل لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذن، ولا ضرب نسائهم، ولا أكل ثمارهم، إذا أعطوكم الذي عليهم

المعجم الأوسط (7/ 184)
7226 - حدثنا محمد بن جابان، نا محمد بن يزيد المستملي، ثنا أشعث بن شعبة قال: سمعت أرطاة بن المنذر يذكر قال: سمعت حكيم بن عمير يذكر، عن العرباض بن سارية قال: نزل النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، وكان صاحب خيبر ماردا منكرا، فأقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، ألكم أن تذبحوا حمرنا، وتأكلوا تمرنا، وتدخلوا بيوتنا، وتضربوا نساءنا؟ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا عبد الرحمن، اركب فرسك فناد في الناس: إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن، وأن اجتمعوا إلى الصلاة ، فاجتمعوا، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: إن الله لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذن، ولا أكل أموالهم، ولا ضرب نسائهم، إذا أعطوكم الذي عليهم، إلا ما طابوا به نفسا، أيحسب امرؤ قد شبع حتى بطن، وهو متكئ على أريكته، لا يظن أن الله حرم شيئا إلا ما في هذا القرآن؟ ألا وإني قد والله حرمت وأمرت، ووعظت بأشياء، إنها لمثل القرآن، أو أكثر، ألا وإنه لا يحل لكم من السباع كل ذي ناب، ولا الحمر الأهلية لم يرو هذا الحديث عن أرطاة بن المنذر إلا أشعث بن شعبة "

السنن الكبير للبيهقي (معتمد)
(19/ 73) 18762- أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا أشعث بن شعبة، أخبرنا أرطاة بن المنذر، قال: سمعت حكيم بن عمير أبا الأحوص يحدث، عن العرباض بن سارية السلمي، قال: نزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر ومعه من معه من أصحابه، وكان صاحب خيبر رجلا ماردا منكرا، فأقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد ألكم أن تذبحوا حمرنا وتأكلوا ثمارنا وتضربوا نساءنا؟ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا ابن عوف اركب فرسك ثم ناد: إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن، وأن اجتمعوا للصلاة. قال: فاجتمعوا ثم صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام فقال: أيحسب أحدكم متكئا على أريكته قد يظن أن الله عز وجل لم يحرم شيئا إلا ما في هذا القرآن، ألا وإني والله قد أمرت ووعظت ونهيت عن أشياء إنها لمثل القرآن أو أكثر، وإن الله عز وجل لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذن، ولا ضرب نسائهم، ولا أكل ثمارهم إذا أعطوكم الذي عليهم