الموسوعة الحديثية


- أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أُتِيَ بنفَرٍ قتلوا رجلًا فتوقَّفَ في القَوَدِ فقالَ له عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أرأيتَ لو أن نفرًا سرقوا جَزورًا فأخذوا هذا عُضوًا وهذا عضوًا أكنتَ قاطعَهُم قال نعَم قال فذلِكَ حينَ استهرَجَ الرَّأيُ يعني وضُحَ
خلاصة حكم المحدث : موقوف ضعيف لضعف عبد الكريم وانقطاع السند بينه وبين علي
الراوي : عبدالكريم بن أبي المخارق | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : موافقة الخبر الخبر الصفحة أو الرقم : 2/420
التخريج : أخرجه عبد الرزاق (18077)، والخطابي في ((غريب الحديث)) (2/ 83) كلاهما بنحوه.
التصنيف الموضوعي: حدود - الحث على إقامة الحدود ديات وقصاص - القود من القاتل ديات وقصاص - من قتله جماعة آداب عامة - ضرب الأمثال ديات وقصاص - قتل الجماعة بواحد إذا اشتركوا في قتله
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث المختصر (2/ 420)
أنبأنا به المسند الأصيل أبو حيان بن حيان بن العلامة أبي حيان شفاها، عن جده، عن أبي سهل بن خلف، أنا أبو محمد بن حوط الله، أنا أبو محمد بن عبد الله، أنا أحمد بن عبد الرحمن، نا محمد بن فرج، نا محمد بن عبد الله بن عابد نا محمد بن يحيى بن مفرج نا أبو سعيد بن الأعرابي نا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الصنعاني عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الكريم هو ابن أبي المخارق أن عمر رضي الله عنه أتي بنفر قتلوا رجلا، فتوقف في القود، فقال له علي رضي الله عنهما: أرأيت لو أن نفرا سرقوا جزورا فأخذ هذا عضوا وهذا عضوا، أكنت قاطعهم؟ قال: نعم، قال: فذاك حين استهرج الرأي يعني وضح. هذا موقوف ضعيف لضعف عبد الكريم وانقطاع السند بينه وبين عمر وعلي، فان كان محفوظا، فلا تنافي بينه وبين الأثر الذي ذكره البخاري، فلعله. قال ذلك بعد هذه القصة، فجزم بعد أن توقف والله أعلم.

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (9/ 476)
18077 - عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو أن حي بن يعلى، أخبره أنه سمع يعلى يخبر بهذا الخبر، قال: اسم المقتول أصيل، وألقوه في بئر بغمدان فدل عليه الذبان الأخضر، فطافت امرأة أبيه على حمار بصنعاء أياما، تقول: اللهم لا تخفي على من قتل أصيلا، قال عمر: إن يعلى كان يقول: كان لها خليل واحد فقتله، هو وامرأة أبيه، فقال حي: سمعت يعلى يقول: كتب إلي عمر أن اقتلهم فلو اشترك في دمه أهل صنعاء أجمعون قتلتهم، قال ابن جريج: وأخبرني عبد الكريم أن عمر كان يشك فيها حتى قال له علي: يا أمير المؤمنين أرأيت لو أن نفرا اشتركوا في سرقة جزور فأخذ هذا عضوا، وهذا عضوا أكنت قاطعهم؟ قال: نعم قال: فذلك حين استمدح له الرأي

غريب الحديث للخطابي (معتمد)
(2/ 83) وقال أبو سليمان في حديث عمر في القتيل الذي اشترك فيه سبعة نفر أنه كاد يشك في القود فقال له علي: يا أمير المؤمنين أرأيت لو أن نفرا اشتركوا في سرقة جزور فأخذ هذا عضوا وهذا عضوا أكنت قاطعهم قال: نعم قال: فذلك حين استهرج له الرأي أخبرناه محمد بن هاشم أخبرنا الدبري عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الكريم. قوله: استهرج أصله في الكلام السعة والكثرة.