الموسوعة الحديثية


- الجُبنُ داءٌ والجَوزُ داءٌ، فإذا اجتَمعا كانا شِفاءً
خلاصة حكم المحدث : له طرق كثيرة لا تقوم الحجة بشيء منها
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الشوكاني | المصدر : الفوائد المجموعة الصفحة أو الرقم : 164
التخريج : أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/ 296)
التصنيف الموضوعي: أطعمة - أكل الجبن أطعمة - أكل الجوز أطعمة - الجمع بين لونين في الطعام أطعمة - ما يحل من الأطعمة طب - بعض الأطعمة والأشربة النافعة في التداوي
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[الموضوعات لابن الجوزي] (2/ 296)
: أنبأنا زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا الحاكم أبو عبد الله حدثنا أبو صالح خلف بن محمد البخاري حدثنا أبو عمر نصر بن زكريا البخاري، سمعت يحيى بن أكتم يقول: " دخلت على المأمون وهو يأكل الجبن والجوز فقلت: يا أمير المؤمنين تأكل الجبن والجوز، قال: نعم، فإني دخلت على الرشيد وهو يأكل الجبن والجوز، قال: نعم، فإني دخلت يعني على المهدي وهو يأكل الجبن والجوز، قال: نعم فإني دخلت على المنصور وهو يأكل الجبن والجوز، فقلت: يا أمير المؤمنين تأكل الجبن والجوز، فقال: نعم فإني سمعت أبي يحدث عن أبيه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ‌الجبن ‌داء ‌والجوز داء فإذا اجتمعا كانا شفاء ". هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كافأ الله من يضع مثل هذا ليضع من الشريعة فينسب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ضد الحكمة، ونبينا صلى الله عليه وسلم كان أحكم الحكماء وليس في شريعته شئ ينافي الحكمة ولا يخرج عن الطب، فإن رأيت شيئا لا يوافق عليه الاطباء اليوم فهو طب العرب وعادتهم، وما يوافق أمزجتهم. فأما هذا الحديث فليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من تخليط الرواة. قال الحاكم: هذا حديث منكر وما زلت أطلب أصلا له حتى حدثني أبو الحسن الطوسي بهذا الحديث، يشير إلى أن الطبيب دخل على المأمون وهو يأكل فأخذه الرواة فغيروه وأسندوه.